حذر مسؤول إسنخباراتي أمريكي كبير من أن تنظيم “داعش” يقوم بتشغيل خلايا نائمة في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، وهو ما يشكل مصدر قلق مستمر لحلفاء واشنطن الأوروبيين.

وجاءت تصريحات مدير الإستخبارات الوطنية الأمريكية، جيمس كلابر، في لقاء إفطار صباحي جمعه مع صحافيين نظمته مجلة “كريستيان ساينس مونيتور” الإثنين، بحسب ما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وقال كلابر للحضور بأن لتنظيم “داعش” في هذه البلدان خلايا شبيهة بالمجموعات التي نفذت هجمات باريس وبروكسل.

وعن سؤال حول ما إذا كان “داعش” متورطا في أنشطة سرية في هذه البلدان، رد كلابر: “نعم، هذا صحيح. من الواضح أن ذلك مصدر قلق لنا ولحلفائنا الأوروبيين”.

وأضاف، “لا نزال نرى أدلة على التخطيط من قبل داعش في الدول التي ذكرتها”.

بحسب التقرير، منذ هجمات باريس في نوفمبر 2015، التي راح ضحيتها 130 شخصا، وبعد ذلك تفجيرات بروكسل في الشهر الماضي التي أسفرت عن مقتل 32 شخصا، زادت الولايات المتحدة من جهودها في جمع المعلومات الإستخباراتية “من مجموعة متنوعة من المصادر التقنية والبشرية” لحلفائها الأوروبيين.

في الشهر الماضي حذر كبير ضباط شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا من خطر وقوع المزيد من الهجمات “المذهلة” على يد “داعش” في الوقت التي يركز التنظيم أنظاره على أهداف “بأسلوب حياة غربي”.

وقال مساعد مفوض شرطة لندن مارك رولي بأن الشرطة البريطانية نفذت عددا قياسيا من الإعتقالات في مجال مكافحة الإرهاب في العام الماضي، ولكنه حذر من أن “داعش” وسعت تركيزها إلى خارج الأهداف العسكرية والشرطية، مشيرا إلى هجمات باريس في العام الماضي التي هاجم فيها مسلحون حانات وقاعة حفلات موسيقية وملعب.

وقالت الشرطة في وقت سابق بأنها أحبطت سبع خطط بين أواخر 2014 وأوائل 2016. عبر بريطانيا، قامت الشرطة بتفيذ عدد قياسي من الإعتقالات المتعلقة بمكافحة الإرهاب في عام 2015 وصل إلى 339 إعتقالا، نتج عن نصف هذه الإعتقالات توجيه تهم ضد المشتبه بهم.

وكانت بريطانيا قد عانت من حادثة واحدة فقط ضربها فيها الإرهاب الدولي وهي هجمات 7 يوليو، 2005 في نظام النقل في لندن والتي راح ضحيتها 52 شخصا.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.