لن يتم تحديد الإتفاق النووي مع إيران لعقد، قال مسؤول أمريكي رفيع يوم الأحد، نافيا ادعاءات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

متحدثا مع صحفيين إسرائيليين، شدد المسؤول الأمريكي على أن الإتفاق الذي تحاول الدول العظمى توقيعه مع إيران لن يكون محدود لمدة عشر سنوات، بل سيتضمن عدة مراحل التي سوف تستمر لـ”أكثر بكثير من عقد”.

“لن نسمح لإيران أن تحصل على النووي”، قال المسؤول، متحدثا بشرط عدم تسميته. واشنطن واعية جدا للنتائج الخطيرة التي تتبع حصول طهران على أسلحة نووية، ولهذا سوف تفعل كل ما بوسعها لمنع حصول هذا.

“يمكننا التوصل إلى اتفاق طويل المدى الذي يبعد إيران عن السلاح النووي، اتفاق سيستمر أكثر من عقد، اتفاق يكون أفضل من هجوم عسكري”، قال المسؤول.

لا تعتقد واشنطن أن العقوبات الإضافية في هذه المرحلة يمكنها أن تنجح بمنع إيران من التقدم نحو القدرة على انتاج الأسلحة النووية.

قائلا، “سوف نصل إلى تفاهم سياسي حتى نهاية شهر مارس”، مضيفا أنه لن تكون هناك امكانية لإتفاق شامل حتى ذلك الموعد. المفاوضات الحالية معقدة ولكن الدول العظمى – ما يسمى بمجموعة 5+1 – سوف تسعى لتحقيق “الإتفاق الصحيح، ونحن غير مستعجلون. نريد اتفاق سياسي ونريد الإتفاق الصحيح بدون الضغوطات الزمنية”.

يصر الرئيس الأمريكي باراك أوباما للتوصل بنهاية الأمر إلى اتفاق، لأنه لا يريد السير بدوائر، قال المسؤول. ولكن لا يمكن ضمان تخطي الخلافات الحالية.

“لا يتم الإتفاق على أي شيء قبل الإتفاق على كل شيء”، قال المسؤول بالنسبة للمفاوضات.

تقوم الحكومة الأمريكية بإطلاع حلفائها بالتطورات الأخيرة في المفاوضات. سوف يسافر الجنرال هرتسي هاليفي، قائد إدارة المخابرات العسكرية للجيش الإسرائيلي، إلى واشنطن في الأسبوع القادم ليتم اطلاعه على آخر التطورات من قبل مسؤولين أمريكيين.

خلال خطابه الجدلي في الكونغرس في الأسبوع الماضي، انتقد نتنياهو الإتفاق القريب بسبب نفوذ صلاحيته “بشكل تلقائي” خلال “حوالي عقد”، بحسب قوله.

قائلا، “قد يبدو العقد كفترة طويلة في الحياة السياسية، ولكنه كلمح البصر بحياة دولة. إنه كلمحة البصر بحياة أطفالنا. جميعنا لدينا مسؤولية التفكير بما سيحدث عندما تصبح قدرات إيران النووية غير محدودة وقد تم رفع جميع العقوبات”.