سأل مسؤولون أوروبيون الرئيس رؤوفن ريفلين إن كان على استعداد للقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اثناء تواجدهما الإثنين في بروكسل هذا الأسبوع.

ووفقا لتقرير في موقع “واينت” الإخباري الثلاثاء، توجه رئيس البرلمان الأوروبي مارتين شولتس الى ريفلين بإقتراح اللقاء.

وأكد مستشار الشؤون الخارجية لريفلين، دافيد سرانغا، إلى اذاعة الجيش انه تم اقتراح اللقاء – بدون ذكر مصدر الإقتراح – وقال أن رد الإسرائيليين كان “في أي وقت، في أي مكان”، مكررين ملاحظات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول استعداده للحديث مع عباس.

وفي شهر مايو، خلال خطاب أمام دبلوماسيين في منزل الرئيس في القدس بمناسبة يوم استقلال اسرائيل الـ -68، قال نتنياهو انه مستعد “للقاء بالرئيس عباس اليوم في القدس. إن يود، في رام الله. الآن. اليوم”.

وقال سرانغا أن أي لقاء مع عباس، في حال يحصل، سيتضمن طلب للقاء مع نتنياهو.

“في لقاء كهذا، أحد الأمور التي يتوجب قولها، والتي سيقولها الرئيس هي أهمية اللقاء المباشر بين ابو مازن [عباس] ورئيس الوزراء”، قال سرانغا.

ولم يتم تعيين لقاء كهذا.

وسوف يخاطب ريفلين، الذي التقى برئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الثلاثاء، البرلمان الأوروبي الأربعاء وسيلتقي بشولتس، الذي خاطب الكنيست في القدس في شهر فبراير 2014.

وسيخاطب عباس البرلمان الأوروبي في يوم الخميس.

وكان من المفترض في بداية الأمر أن يمكث ريفلين وعباس في ذات الفندق خلال زيارتهما الى بروكسل، بحسب تقرير “واينت”، ولكن عندما تم الإعلان عن ذلك، قامت البعثة الفلسطينية بالعثور على موقع بديل فورا.

رئيس البرلمان الاوروبي مارتين شولتس في الكنيست 12 فبراير 2014 (Flash 90)

رئيس البرلمان الاوروبي مارتين شولتس في الكنيست 12 فبراير 2014 (Flash 90)

ويقوم الإتحاد الأوروبي مؤخرا بمبادرات جديدة لمساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على احياء المفاوضات للتوصل الى اتفاقية سلام، ويحاول أن يكون عام هام في المفاوضات.

وبعد لقائه مع الرئيس الإسرائيلي، قال توسك أن الإتحاد الأوروبي سوف “يدعم اتفاق السلام برزمة غير مسبوقة من التعاون والدعم لكل من اسرائيل ودولة فلسطين المستقبلية”.

وأكد على أن “السلام الدائم في المنطقة يبقى في رأس أولويات الإتحاد الأوروبي”.