ورد أن مسؤولون في الشرطة لهم علاقة بفحص قضايا تتعلق بشبه فساد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قالوا الخميس أنه “لا بديل” من استدعاء رئيس الوزراء للتحقيق.

وقالت مصادر غير مسماه على علم بتفاصيل القضية للقناة العاشرة، أن المستشار القضائي افيخاي ماندلبليت يؤخر تحويل الفحص الأولي إلى تحقيق جنائي شامل.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل الشبهات الموجهة ضد رئيس الوزراء.

وتدعي المصادر أنه حتى في حال اغلاق الملف في نهاية الأمر، طبيعة الأدلة تتطلب استدعاء نتنياهو للدفاع عن نفسه أمام الشرطة – وقالوا أنه يجب التحقيق مع رئيس الوزراء تحت طائلة التحذير. لكن تتطلب هذه الخطوة تحويل الفحص الأولي الى تحقيق شامل، ورد في التقرير.

“لا يوجد بديل لإستجواب رئيس الوزراء”، قال مسؤول له علاقة بالتحقيق.

ووفقا للتقرير، تم استدعاء موظفين في مكتب رئيس الوزراء مؤخرا للإستدعاء من قبل وحدة (لاهاف 433) لمكافحة الفساد، لتفسير طريقة وصول هدايا يفترض انها منقبل مانحين في الخارج الى منازل رئيس الوزراء.

وفي وقت سابق من الشهر، أفاد تقرير في القناة العاشرة أن الشرطة سوف تستدعي نجل نتنياهو، يئير، في الوقت القريب للإدلاء بشهادة ضمن التحقيق. وأشار التقرير إلى “مصادر في الشرطة”، قالت أن شهادة يئير تعتبر هامة للتحقيق.

النائب العام أفيحاي ماندلبليت قي القدس، 5 يوليو، 2015. (Emil Salman/POOL)

النائب العام أفيحاي ماندلبليت قي القدس، 5 يوليو، 2015. (Emil Salman/POOL)

وورد في شهر يوليو أنه قد يتم استدعاء رئيس الوزراء نتنياهو أيضا للإستجواب، بعد أمر ماندلبليت بالفحص الأولي للإتهامات ضد نتنياهو. وأفادت تقارير اعلامية اسرائيلية أن التحقيق يتضمن شبهات بتبييض اموال ضخم.

وفي أواخر شهر يوليو، استجوبت الشرطة اري هارو، مدير موظفي نتنياهو، تحت طائلة التحذير، قبل وضعه تحت الإقامة الجبرية لأسبوع.

وتحقق الشرطة مع نتنياهو أيضا بشبهات فساد اقتصادي بثلاث قضايا أخرى: الإتهامات بتمويل غير شرعي لرحلات للخارج؛ الإدعاءات أن نتنياهو وعائلته استخدموا أموالا عامة بصورة غير لائقة للطعام والترفيه؛ والإتهام انه تلقى بشكل غير قانوني مبلغ كبير للدعاية السياسية من قبل الملياردير الفرنسي ارنو ميمران.

ونفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفة في القضايا المذكورة. وأعلن مكتبه في وقت سابق من الشهر أن التحقيق الأخير لن يأتي بنتائج لأنه لم يتم ارتكاب أي مخالفة.