نادى مسؤولو رقابة الحدود في مطار إسرائيل الدولي إلى إضراب مفاجئ مدته ساعتين صباح الأحد، ساعات بعد حكم محكمة بأنه على عمال المطار تقليص اضرابهم المخطط احتجاجا على طرد عمال في سلطة البث الإسرائيلية.

والإضراب المفاجئ، بين الساعة التاسعة صباحا والحادية عشر، يأتي بينما من المتوقع وصول حوالي 70,000 مسافر إلى مطار بن غوريون الأحد، في أحد أكثر الأيام إكتظاظا في العام، وفقا لتقرير موقع “واينت”.

وتم تأخير عدة الرحلات نتيجة الإضراب.

وساعة قبل إضراب عمال الجمارك، حكمت محكمة عمل أنه يجب تقليص اضراب عمال المطار لنصف ساعة للعمال الميدانيين واللوجستيين، ما سيؤدي لتأخيرات بسيطة بالرحلات.

وسيضرب عمال المكاتب من الساعة 10:00 حتى 12:00، بينما العمال الميدانيين سيضربون بين الساعة 11:30 حتى 12:00.

نتيجة الإضراب، أجلت شركة الطيران الإسرائيلية (ال عال) عدة رحلات يوم السبت لتجنب وصولها أثناء الإضراب. وفي يوم الأحد، تم تأجيل ثلاث رحلات – إلى نيويورك، لندن ومارسيليا – إلى الساعة 9:30 صباحا، بينما تم تأجيل رحلة إلى بوخاريست إلى الساعة 1:00.

وتم تحذير المسافرين بمتابعة التغييرات بأوقات الرحلات.

“كون المحكمة لم تلغي الإضراب هو دليل بحد ذاته، وأنا آمل ان تصل الرسالة إلى [المسؤولين]لتجنب طرد عمال سلطة البث”، قال رئيس نقابة المطار بنحاس ايدان، وفقا للقناة الثانية.

ولكن انتقد تصريح من المطار العمال، وقال أنهم “يؤذون عمل المطار والرحلات والقادمة والخارجة من إسرائيل”.

ويأتي الإحتجاج العمالي وسط خلاف متزايد بين الدولة وعمال سلطة البث الإسرائيلية، الذين يحتجون على إغلاق الهيئة الحكومية.

وتجمهر حوالي 150 متظاهر، من عمال سلطة البث وعائلاتهم، خارج الكنيست الأحد يحملون لافتات عليها شعارات مثل “لا للإغلاق، نعم للإصلاح”، و”انهيار السلطة – انتصار رؤوس الأموال”، وفقا لتقرير بموقع “واينت”.

وسوف يناقش الكنيست الأحد تعديلا على القانون الذي يحكم البث العمومي، الذي يتضمن تقليص كبير لسلطة البث الإسرائيلية.

وقام عمال السلطة بإعتصام داخل مقر السلطة في القدس خلال نهاية الأسبوع احتجاجا على التقليصات.

وعبر وزير الشؤون الإجتماعية حايم كاتس عن دعمه للإضراب وتعهد محاربة تعديل الكنيست.

“علينا الحفاظ على البث العمومي. لن أساهم بطرد العمال بواسطة التشريع بالكنيست. [اسرائيل] بحاجة إلى سلطة بث قوية غير مستعبدة لآلهة التقييمات”، قال كاتس.

وفي العام الماضي، وافق الكنيست على تشريع لإلغاء سلطة البث واستبدالها بهيئة عمومية جديدة.

ومقدم المشروع، وزير الإتصال آنذاك جلعاد اردان، قال في ذلك الحين أن الحاجة للتغيير ناتجة عن تحول سلطة البث إلى غير ضرورية. وقال اردان أن هيئة عامة جديدة ستوفر المال وتلغي ضريبة التلفزيون.

وسوف يحضر عمال سلطة البث بجلسة الكنيست الأحد كمحاولة أخيرة لإلغاء التغييرات الضخمة.

وسوف يقوم عمال الموانئ في أسدود وحيفا أيضا بإضراب تضامني صباح الأحد من الساعة 9:00 وحتى 12:00، بالإضافة إلى عمال معبر جسر النبي الحدودي، وفقا لتقرير الإذاعة الإسرائيلية.