يدور حوار بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين عبر التويتر في الأسبوع الماضي، وتركز التغريدات على امكانية العودة إلى مفاوضات السلام.

ويأتي هذا النقاش بعد إصدار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع الماضي، نداءا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للعودة إلى مفاوضات السلام.

“سمعت الرئيس عباس يقول انه سيأتي إن ادعوه للقاء. إذا أنا ادعوه. لقد أخليت جدول اعمالي”، كتب نتنياهو بتغريدة عبر حساب مكتب رئيس الوزراء في التويتر الإنين.

وفي يوم الثلاثاء، تابعت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذا، قائلة قسم شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ان “الكرة في ملعبكم الآن!”

ورد قسم منظمة التحرير بالقول: “التفاوض على ماذا؟”، ونشر تغريدة ثانية تقتبس المفاوض الفلسطيني صائب عريقات قائلا: “من أجل نجاح أي مفاوضات، يجب تطبيق الاتفاقيات الموقعة أولا: إنهاء النشاطات الإستيطانية واطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين”. وبعدها قام الحساب بنشر “دولتين على حدود 67: بقد رحبنا بالمبادرات لإجراء مفاوضات مبنية على القانون الدول وقرارات الأمم المتحدة”.

وردت وزارة الخارجية الإسرائيلية الثلاثاء بالقول: “اذا، هل هذه موافقة أم مجرد حجة أخرى لعدم اجراء حوار مفتوح من أجل السلام؟”

وقال عباس في برنامج “عوفدا” للقناة الثانية في الأسبوع الماضي، أنه على استعداد للقاء مع رئيس الوزراء للتوصل الى اتفاقية سلام.

“لا زلت أمد يدي الى السيد نتنياهو لأنني مؤمن بالسلام. أنا اعتقد أن شعب اسرائيل يريد السلام، وأن الشعب الفلسطيني يريد السلام”، قال عباس.

وقال نتنياهو الإثنين انه قبل مفاوضات السلام، على الطرفين أولا تباحث مسألة توقيف التحريض الفلسطيني ضد الإسرائيليين.

“بابي مفتوح أمام كل من يريد السلام مع إسرائيل”، قال رئيس الوزراء.

وتتهم اسرائيل عباس بالفشل بإدانة موجة الهجمات الفلسطينية ضد المدنيين والقوات الإسرائيلية التي انطلقت في متصف شهر سبتمبر، وتقول ان قيادة السلطة الفلسطينية تشرف على التحريض على العنف ضد اسرائيل.

وقتل 29 اسرائيليا وأربعة أجانب منذ ابتداء موجة الهجمات قبل ستة أشهر. وقُتل 188 فلسطينيا أيضا في هذه الفترة، ويقول الجيش الإسرائيلي أن حوالي ثلثهم قتلوا خلال تنفيذ هجمات، والبقية خلال مواجهات مع الجنود.