جي تي ايه – دعمت مجوعة يهودية أمريكية مناصرة لإسرائيل جولة في مجتمعات يهودية امريكية لمسؤولين امنيين اسرائيليين سابقين يدعون أن اسرائيل بطريق كارثي نحو القضاء على حل الدولتين.

وسوف يلتقي ثلاثة من عشرات المسؤولين الإسرائيليين المنتمين الى “قادة من أجل أمن إسرائيل” مع قادة اتحادات يهودية في واشنطن، نيويورك، شيكاغو، لوس انجلوس، وبوستن. والتقت المجموعة، التي يستضيفها منتدى سياسة اسرائيل في الولايات المتحدة، أيضا يوم الأربعاء مع اعضاء كونغرس وطواقمهم في واشنطن.

المسؤولين الثلاثة السابقين الذي يجرون الجولة في الولايات المتحدة هم نيمرود نوفيك، مستشار رفيع سابق لشمعون بيريس، رئيس الوزراء والرئيس الإسرائيلي الراحل؛ العقيد شاؤول ارئيلي، مفاوض رفيع سابق مع الفلسطينيين، واللواء آفي مزراحي، قائد مركزي سابق.

ويقود المجموعة اللواء امنون ريشيف، بطل من حرب يوم الغفران عام 1973.

ونشرت “قادة من أجل أمن إسرائيل” بحث من 46 صفحة يدعي أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تميل نحو ضم أجزاء من او ربما كامل الضفة الغربية. واستخدم البحث أمثلة تاريخية وتحليلات اقتصادية وعسكرية للادعاء أن الضم سوف يؤدي إلى الحرب، انهيار الاقتصاد وعزل اسرائيل دبلوماسيا.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من اليمين، وإلى جانبه وزير التعليم نفتالي بينيت خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة في القدس، 30 أغسطس، 2016. (Emil Salman/POOL)

وسوف يصدر البحث، “عواقب ضم الضفة الغربية: الأمن وما بعده”، بنسخة موسعة من 400 صفحة في الأشهر القريبة. وتوقع “قادة من أجل أمن اسرائيل” اصدار التقرير من اجل جعل احتمال ضم الضفة الغربية مسألة متداولة قبل انتخابات الكنيست في العام المقبل.

وكتب ريشيف في البحث أن الضم سيكون “متهورا وسيؤدي الى نهاية الرؤية الصهيونية لإسرائيل كدولة آمنة وديمقراطية مع اغلبية يهودية للأجيال القادمة”.

ولم يلغ نتنياهو حل الدولتين، ولكن قال انه على اسرائيل الحفاظ على السيطرة الامنية في الضفة الغربية. ونادى العديد من وزرائه، بقيادة وزير التعليم نفتالي بينيت، الى ضم اجزاء كبيرة من الضفة الغربية.

ومن جانبه، تعمل ادارة ترامب على إحياء مفاوضات السلام الإسرائيلي الفلسطيني.