أفاد تقرير أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين خلصوا إلى أن الإعتداء العنيف الذي وقع في شهر نوفمبر على مواطنيّن إسرائيلييّن من قبل مواطن أردني عمل في ميناء إيلات في جنوب إسرائيل كان بدافع قومي.

بعد تحقيق دام قرابة ثلاثة أسابيع من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) ، فإن النيابة العامة على استعداد لتقديم لائحة اتهام ضد الرجل الأردني، مدعية أن الرجل قد لا يكون عمل بمفرده وبأن أفراد من بلد أجنبي قد يكونوا متورطين في الهجوم، بحسب ما ذكرته القناة العاشرة يوم الأحد.

في 30 نوفمبر، أصيب مواطنيّن إسرائيلييّن بجروح خطيرة عندما قام زميلهما الأردني في العمل بمهاجمتهما بمطرقة، حسبما ذكرت الشرطة في ذلك الوقت.

بالإضافة إلى المصابيّن الإسرائيلييّن، اللذين تم نقلهما إلى مستشفى “يوسفطال” مع إصابات في الرأس، أصيب عامل أردني حاول السيطرة على المهاجم بجروح طفيفة.

وتم اعتقال الرجل الأردني في أعقاب الحادث. وبعد عدة ساعات قالت الشرطة إن التحقيق الأولي زاد الشبهات في أن الهجوم كان بدافع قومي.

وبدأ المشتبه به، الذي لم يتم ذكر اسمه على الفور، العمل في إسرائيل قبل أيام من الهجوم بعد حصوله على تصريح عمل يومي من سلطة السكان والهجرة.

في عام 2014 منحت إسرائيل تصاريح لـ -1500 أردني للعمل في مدينة إيلات السياحية على ضفاف البحر الأحمر، والتي تقع على الجانب الثاني من من الحدود قبالة مدينة العقبة الأردنية.

في عام 1994 وقّع البلدان على معاهدة سلام، لكن العلاقات بينهما شهدت اضطرابات بسبب حوادث عنف متفرقة وخلافات سياسية.

في العام الماضي وصلت العلاقات الثنائية بينهما إلى أدنى مستوياتها التاريخية بعد أن قام حارس في السفارة الإسرائيلية بإطلاق النار على مواطنيّن أردنييّن وقتلهما، زاعما أن أحدهما حاول مهاجمته وأن الآخر علق في مرمى النيران.

في شهر أكتوبر أعلنت الأردن عن أنها لن تقوم بتجديد ملحق تأجير أراضي كان جزءا من معاهدة السلام مع إسرائيل.

وجاء تقرير يوم الأحد بعد موجة من الهجمات ضد إسرائيليين في الضفة الغربية في الأسبوع الماضي.

يوم الأحد الماضي، أصيب سبعة أشخاص في هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة، من بينهم امرأة حامل، خارج مستوطنة عوفرا. ووضعت المرأة طفلها قبل الأوان في عملية طارئة، لكنه توفي يوم الأربعاء.

يوم الخميس، لقي جنديان إسرائيليان مصرعهما وأصيب شخصان آخران – مدنية وجندي آخر – بجروح خطيرة للغاية في هجوم إطلاق نار آخر وقع بالقرب من عوفرا.

وقد أشارت حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة وتدعو الفلسطينيين منذ سنوات إلى إشعال المواجهة مع إسرائيل في الضفة الغربية، إلى أن أعضاء من الحركة يقفون وراء هجومين على الأقل من هجمات إطلاق النار الأخيرة.