دعا المزارعون الذين يعيشون على الحدود الجنوبية مع غزة، وزير الدفاع افيغدور ليبرمان الى السماح بدخول العمال الفلسطينيين من قطاع غزة للعمل في اسرائيل.

ذكرت القناة الثانية يوم الجمعة أن سكان منطقتي شاعار هانيغف واشكول في جنوب اسرائيل ارسلت رسالة الى ليبرمان تحثه على السماح لعمال غزة بدخول اسرائيل للعمل. وقال الموقعون أن طلبهم يستند الى مخاوف اقتصادية وانسانية.

حيث قالوا: “إن أحدها هو حاجة المزارعين الى عمال اضافيين. والسبب الثاني هو رفاهية العمال في غزة”.

وعلى الرغم من أنهم يعيشون تحت تهديد مستمر لسقوط الصواريخ التي تطلقها حماس وجماعات أخرى من قطاع غزة، فإن المزارعين الإسرائيليين أكدوا أن توظيف عمال غزة سيكون الخيار الأفضل لهم.

“لقد أخذنا في الاعتبار إمكانية المساعدة قليلا في رفاهية الأسر التي تعاني في غزة اليوم”، كتبوا في الرسالة. “في رأينا إن تحسين الوضع الاقتصادي لجيراننا هو في مصلحة اسرائيل”.

لم يرد ليبرمان بعد على هذا الطلب. ولم يذكر تقرير التلفزيون بالتفصيل عدد المزارعين الذين قدموا الطلب أو الوقت الذي أرسلت فيه هذه الرسالة.

ولم تمنح إسرائيل تصاريح دخول لعمال غزة لأكثر من عقد من الزمان، منذ أن سيطرت حماس على القطاع. ويعتمد ما لا يقل عن 70% من سكان غزة على المساعدات الدولية.

وحكمت حركة حماس قطاع غزة بقبضة حديدية منذ استولائها على السلطة في المنطقة الساحلية عام 2007. منذ ذلك الحين خاضت ثلاث حروب مع إسرائيل، وأطلقت الآلاف من الصواريخ على أراضيها، وحفرت شبكة من الأنفاق لتنفيذ الهجمات.

وفي يوم الأربعاء زار الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريس غزة، ودعا الى رفع الحصار عن القطاع المحاصر الذي قال أنه يواجه “واحدة من اكثر الأزمات الإنسانية الدراماتيكية”.

وأضاف غوتيريس: “إنني متأثر بشدة بمناسبة زيارتي الى غزة اليوم، لسوء الحظ لكي أشهد احد أهم الأزمات الإنسانية التي اطلعت عليها منذ سنوات عديدة في عملي الإنساني في الأمم المتحدة”.

وقال في وقت لاحق أنه “من المهم فتح المعابر المغلقة”، في اشارة الى حصار اسرائيل ومصر لغزة.

وتقول إسرائيل إن الحصار الذي فرضته قبل عقد من الزمن ضروري لمنع حماس من تهريب الأسلحة إلى غزة أو المواد الضرورية لصنعها. يتم شحن البضائع الموجهة إلى غزة أولا إلى إسرائيل للتفتيش ثم يتم نقلها إلى الأراضي الفلسطينية بعد إزالة المواد التي تعتبر خطرا أمنيا.

في حين تسمح مصر بفتح الحدود الجنوبية لغزة من حين لآخر فقط.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.