واجهت مروحية نقلت رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي عطلا تقنيا في الجو في الأسبوع الماضي، مما اضطرها إلى القيام بهبوط اضطراري في قاعدة قريبة بعد أن هبطت إلى ارتفاع 30 مترا (مئة قدم) فوق سطح الأرض، وفقا لتقرير تلفزيوني.

وقال الجيش الإسرائيلي، الذي أكد وقوع الحادثة، إن الخلل لم يعرض حياة ركاب المروحية للخطر، ولكن القناة 12، التي كانت أول من كشف عن الحادثة قالت إنها كادت أن تؤدي إلى “كارثة” بسبب معالجة غير صحيحة للوضع من قبل طاقم الرحلة.

وبحسب الجيش، فأن أحد محركي المروحية من طراز “بلاك هوك” تعرض ل”خلل تقني” خلال نقل رئيس هيئة أركان الجيش أفيف كوخافي وضباط كبار آخرين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن “الإجراءات الفورية التي قام بها طاقم الطائرة سمحت له بالتعامل مع الخلل بأمان، ولم يكن هناك في أي مرحلة خطر على حياة الركاب”.

توضيحية: مروحية عسكرية تبحث عن أشخاص مفقودين القرب من البحر الميت في 26 أبريل، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

إلا أن القناة 12 قالت إن طاقم الطائرة تصرف بشكل غير صحيح أثناء الحادثة وأطفأ محرك المروحية الذي يعمل بدلا من ذلك الذي تعرض للخلل، مما تسبب بفقدان المروحية للارتفاع – حيث هبطت إلى 30 مترا (مئة قدم) فوق سطح الأرض – قبل أن يدرك  الطاقم الخطأ الذي ارتكبه وينجح في الحفاظ على استقرار المروحية.

المروحية، التي كانت تنقل كوخافي من الكنيست في القدس إلى قاعدة عسكرية لم يتم الكشف عنها، تمكنت بعد ذلك من الهبوط في قاعدة “تل نوف” الجوية في وسط إسرائيل، حيث تمكنت مروحية ثانية من نقل كوخافي إلى وجهته،وفقا للجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الحادث قيد التحقيق.