مصلحة السجون الإسرائيلية تتهيأ لإضراب كبير عن الطعام سوف ينطلق بعد عيد الفصح العبري.

مروان البرغوثي، أحد قادة حركة فتح المسجونين، هو المسؤول عن الإضراب، وورد أن أسرى حركة فتح سيشاركون في الإضراب – من أجل الحصول على ظروف أفضل.

وقالت مصادر مقربة من البرغوثي لتايمز أوف اسرائيل أنه تم تقديم قائمة مطالب غير مسبوقة لمصلحة السجون الإسرائيلية، تركز خصوصا على زيادة التصريحات لزيارة عائلات الأسرى، ووضع هواتف في جميع اقسام السجون.

ويطالب البرغوثي، الذي يقضي عقوبة سجن مؤبد في اسرائيل لتدبيره سلسلة عمليات خلال الإنتفاضة الثانية، منح الأسرى زيارة عائلة ثانية شهريا. ويطالب أيضا برفع التحديدات تماما عن زيارة اشخاص دون سن الـ -16عاما، ورفع التحديدات الأمنية عن الزيارات.

جدارية لمروان البرغوثي في حاجز قنديا في الضفة الغربية (Kobi Gideon/Flash 90)

جدارية لمروان البرغوثي في حاجز قنديا في الضفة الغربية (Kobi Gideon/Flash 90)

ويطالب البرغوثي، الذي بقي ناشطا سياسا من داخل السجن، وعادة يعتبر أحد الخلفاء المرجحين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس البالغ (82 عاما)، بمنح الأسرى الأمنيين الفلسطينيين ذات الحقوق الهاتفية الممنوحة للأسرى الجنائيين.

وسوف ينطلق الإضراب عن الطعام في 17 ابريل، وسوف يشمل جميع أسرى حركة فتح البالغ عددهم 2,890 في السجون الإسرائيليين.

ومن غير الواضح حتى الآن إن كان أسري حماس سوف ينضمون للإضراب. واعلنت قيادة حماس في سجن هداريم، حيث يتم احتجاز البرغوثي، انها سوف تنضم للإضراب، ولكن لا زال يتباحث أسرى حماس في سجون اخرى مسألة الاضراب، بسبب الخلاف الجاري مع حركة فتح.

وإضافة إلى الإضراب عن الطعام، يخطط أنصار البرغوثي سلسلة احتجاجات في انحاء الضفة الغربية، تشمل المسرات، المظاهرات والخيم الإعتصامية. وعلى الأرجح أن تؤجج هذه الإجراءات التوترات في الضفة الغربية، وقد تؤدي الى مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية.

وقد اعلم بعض اتحادات الطلبة الفلسطينية أنها تنوي الإنضمام الى المظاهرات للتضامن مع الأسرى المضربين، ما يزيد من احتمال وقوع المواجهات.

وسيكون الإضراب عن الطعام والمظاهرات اختبارا هاما لنفوذ البرغوثي. وبالرغم من انتخابه في المكان الأول في لجنة فتح المركزية، لم يتم تعيينه نائبا للرئيس عباس، خلافا للتوقعات، ولم يحصل انصاره على مقاعد في اللجنة.

والبرغوثي هو القائد السابق للتنظيم، الجناح العسكري لحركة فتح، وأدين في اسرائيل لتأسيسه كتائب شهداء الأقصى، إحدى الأجنحة العسكرية للحركة.

وهو يقضي خمس عقوبات بالسجن المؤبد بعد ادانته عام 2004 بأربعة تهم بالقتل وتهمة محاولة القتل، ويتهم أيضا بأنه مسؤول عن أربع هجمات أخرى.