تباهى مرشح الرئيس الامريكي دونالد ترامب لمنصف السفير الى اسرائيل في مساء الانتخابات عام 2016 انه ازال كل ذكر لحل الدولتين من طرح الحزب الجمهوري، قائلا انه الهاء ومضيعة وقت، بحسب تقرير سي ان ان مساء الخميس.

وفي فيديو حصلت عليه الوكالة، ادعى دافيد فريدمان ايضا انه ساهم في إزالة اي ذكر لإسرائيل كقوة محتلة في الضفة الغربية، وصف مجموعة جاي ستير ب”منظمة خطيرة” التي ادارته “اكثر من نصفه من العرب” وقال ان اليهود الليبراليين ليسوا اصدقاء اسرائيل.

“الفنا طرح كان بصراحة، بفارق كبير، الاكثر مناصرة لإسرائيل لكلا الحزبين في تاريخ هذه البلاد”، قال فريدمان في فيديو لتجمع خاص في 7 نوفمبر. “لم يعد هناك تطرق الى حل الدولتين… والاهم هو الطرح الجمهوري بالنسبة ليهودا والسامرة – اسرائيل ليست محتلة”.

وفسر فريدمان: “لما لي ان اريد ان تلتهي اسرائيل بقصة الدولتين – لا يهم ما تفكرون في المسألة، ما قد تكون امالك من المنطقة – لأنها لا تتقدم ابدا حاليا”. واضاف ان التوجه الفلسطيني لا يمكن قيام دولة فلسطينية الان و ان “اخر شيء يحتاجه الشرق الاوسط الان هو دولة عربية مختلة اخرى، وهذا كل ما يمكن ان تكونه دولة فلسطين.

وقال فريدمان ان التعايش السلمي مع الفلسطينيين لن يتحقق في هذا الجيل. “لا يستحق ضياع وقت احد على المسألة الان، لن يحدث. هذا ليس بمصلحة اسرائيل، ولهذا ليس من مصلحة الولايات المتحدة”.

واشارت سي ان ان الى ازالة الفيديو، الذي كان متوفرا قبل ذلك عبر الفيسبوك وفيميو.

وفي جاي ستريت، الذي وصفه فريدمان بالماضي ك”اسوأ من الكابوس” – المصطلح النازي للمتعاونين اليهود داخل معسكرات التركيز – قال السفير المرشح ان التنظيم “شوكة كبيرة في طرفنا” وتنفذ “ضررا كبيرا لأنها تدعي انها تتحدث باسم الشعب اليهودي، ولكن هذا ليس كذلك، وبصراحة اكثر من نصف ادارتهم عرب. ولكنهم منظمة خطيرة جدا.

“عندما لا تدعم اسرائيل، عندما لا تدعم المبادئ اليهودية التقليدية، عندما لا تعتبر التوراة كلمة الله، لا يهم مدى تدينك، إن لا تتبنى هذه الآراء، تعرف انه لا يوجد العديد من الامور المشتركة”، قال.

“المجتمع اليهودي الليبرالي لم يكن صديقا، ولم يكن قوى مناصرة لإسرائيل في هذه البلاد”، اضاف. “الخطورة من ذلك المجتمع ومجتمع جاي ستريت هو انه يمكن اشخاص مثل [المرشحة الديمقراطية للرئاسة حينها] هيلاري كلينتون القول، ’عما تتحدث. انا لست معادية للسامية. انا لست معادية لإسرائيل، انا مدعومة من قبل ثلثي المجتمع اليهودي الامريكي’. وهي ليست مخطئة بقولها ذلك. وهذه مشكلة ونحن نواجها كل يوم وهي لا تتحسن”.

وكرر فريدمان ايضا الادعاء الكاذب بان مساعدة ترامب هوما عابدين لديها علاقات بالاخوان المسلمين.

وتمت مقاطعة فريدمان خلال جلسة تثبيت عاصفة يوم الخميس الماضي، حيث تراجع عن بعض تصريحاته السابقة وعبر عن دعم لحل الدولتين. واعتذر المرشح على ملاحظة ال”كابوس” لجاي ستريت، ولكن رفض المدير الإسرائيلي للمجموعة الاعتذار قائلا انه غير صادق.

وقد انتقدت مجموعات يهودية ليبرالية وسفراء امريكيين سابقين ترشيح فريدمان، وهو داعم علني للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

“لنت لا تمثلنا ولن تمثلنا ابدا”، هتف ناشطين يهود خربوا الجلسة. ونفخوا في “شوفار”، قرن تقليدي، ووصفوه ب”مجرم حرب”، قد اخراجهم من قبل الشرطة.

وفي الاسبوع الماضي اصبحت الحركة الإصلاحية اكبر منظمة يهودية تعارض تعيين فرانك.

وفي بيان صدر يوم الجمعة الماضي، يوما بعد اطلاق جلسات مجلس الشيوخ لتثبيت فريدمان، قال رئيس الاتحاد لليهودية الاصلاحية الحاخام ريك جيكوبس ان فريدمان “الشخص الخطأ لهذه الوظيفة الحيوية في هذا الوقت الحرج”.

وورد في البيان ان محام ترامب للإفلاس يفتقر المؤهلات للوظيفة، واشار الى عدم مشاركته في اي علاقات خارجية مهنية “باستثناء كونه حزبي متعصب وداعم مادي للنشاطات الاستيطانية”.

وفريدمان هو رئيس “الاصدقاء الامريكيين لمعاهد بيت ايل”، التي تدعم مستوطنة كبيرة في الضفة الغربية.

“اراء السيد فريدمان حول المسائل الرئيسية تشير الى عدم قدرته على لعب دور فعال”، قال اتحاد اليهود الاصلاحيين ببيان.

وفي الاسبوع الماضي، بعد صدور رسالة من قبل خمسة سفراء امريكيين سابقين الى اسرائيل نادوا فيها مجلس الشيوخ لرفض ترشيح فريدمان، نشرت المنظمة الامريكية الصهيونية” بيان طويل يتهم السفراء السابقين بكونهم “معادين لإسرائيل”.

وقال المنظمة ببيان ان خمسة الوقعين – توماس بكرينغ، دانييل كورتسر، ادوارد وووكر، جيمس كانينغهام وويليام هروب – اذوا العلاقات الامريكية الإسرائيلية وزاد الطين بلة في الشرق الاوسط”.