اتهمت جوليا سلازار، المرشحة الجدلية لمجلس شيوخ نيويورك، يوم الثلاثاء الناطق بإسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإعلام الدولي ديفيد كيز بالاعتداء عليها جنسيا. ونفى كيز تماما الادعاء.

“تم ابلاغي انه سيتم نشر تقرير يكشف انني ضحية اعتداء جنسي”، كتبت سلازار في تغريدة. “قبل صدور ذلك، اريد ان اقوم بالتأكيد على كوني ضحية اعتداء جنسي من قبل ديفيد كيز – الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام الاجنبي”، ورد في بيانها.

وقال مدير حملة سلازار، التي تصدرت العناوين مؤخرا بعد ان اتهمتها تقارير بالكذب حول هويتها اليهودية ومكان ولادتها، لتايمز أوف اسرائيل ان موقع “دايلي كولر” ابلغه بأنه على وشك نشر تقرير تسميها بالسيدة التي قامت في الماضي، بدون كشف اسمها، باتهام كيز بالاعتداء الجنسي عام 2013.

وفي عام 2016، اتهمت سيدة طلبت عدم تسميتها كيز بفرض نفسه عليها قبل ثلاث سنوات في نيويورك.

ولم ينفي كيز حينها اللقاء بالسيدة، ولكن قال انه لم يكن هناك “اي اكراه في لقائنا”، قال مسؤول نيابة عن كيز.

“يبدو ان هذا التقرير محاولة للإلقاء بظلال الشك على اتهاماتي، واتهامات نساء اخريات، ضد كيز”، كتبت سلازار يوم الاربعاء.

“لقد تحدثت مع صحفيين اخرين كانوا يحققوا بالاتهامات ضد ديفيد كيز على خلفية هذه التجربة، ولكن لم اتحدث ابدنا على السجل حتى الان. هناك سبب لعدم تحدث النساء كثيرا بعد التجارب الصادمة – بسبب ردود الفعل المثيرة والشرسة التي تلي ذلك”، كتبت.

واضاف سلازار: “انا اومن بشدة انه لا يجب كشف الناجين من الاعتداء الجنسي بهذا الشكل، ويحزنني تأثير هذا التقرير على نساء اخريات”.

ونفى كيز يوم الثلاثاء ادعائها.

ديفيد كيز، المدير التنفيذي لمنظمة ’تقديم حقوق الانسان’ (Courtesy)

“هذا ادعاء كاذب من قبل شخص اثبتت انها تكذب بشكل متكرر حول حياتها. هذا مثال اخر على كذبها”، قال لتايمز أوف اسرائيل.

وتنافس سلازار في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على مقعد في مجلس شيوخ نيويورك في الحي الثامن عشر (بروكلين)، والتي سيتم اجرائها يوم الخميس.

ويغيم الجدل على ترشحها بعد صدور تقارير اشارت الى ادعاءات متناقضة اصدرتها بخصوص يهوديتها ومكان ولادتها. وتحدث سلازار في الماضي عن تربيتها اليهودية، ولكن اشار مقال طويل في صحيفة “تابليت” في الشهر الماضي الى قول شقيقها انه “لا يوجد اي شخص يهودي في العائلة المقربة”.

وادعت سلازار (27 عاما) ايضا انها مهاجرة من كولومبيا، بالرغم من ولادتها في فلوريدا. (قالت انها قضت وقت طويل في الدولة خلال طفولتها.)

وفي ابريل 2016 – شهرا بعد تعيين كيز في منصب مستشار نتنياهو للإعلام الاجنبي، مستبدلا مارك ريغيف – كتبت سلازار عن لقائهما الجنسي المفترض في منشور خاص في الفيسبوك.

ديفيد كيز (يسار)، يرافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس في 11 مارس، 2018. (Marc Israel Sellem/Pool)

وكان يمكن فقط لأصدقائها رؤية المنشور، ولكن سربه احدهم الى الصحافة. وبعد انتشار التقرير في اسرائيل، ازالت سلازار المنشور وطلبت من وكالات الإعلام عدم كشف هويتها.

ووصفت حينها اللقاء في نوفمبر 2013 مع كيز، الذي كان حينها مدير منظمة حقوق انسان. وقالت انه دعاها الى شقته في مانهاتن لتباحث مثال كتبته حول اسرائيل. وبعد اللقاء لاحتساء القهوة، عادا الى شقته، حيث حاول فرض نفسه عليها، بحسب ادعائها.

“قاومته، حاولت تجاهل الأمر بالضحك، حاولت أن أكون مهذبة. ولكنه أصر. بشكل متكرر. وبالفعل، قلت له ’لا، لا اريد ذلك’، اكثر من عشر مرات. بصراحة، لم ارغب بأي علاقة جسدية مع هذا الرجل”، كتبت.

“في نهاية الأمر، بعد ان أصريت على مغادرة شقته بشكل متكرر، ارغمني جسديا. بعد ان خضعت له، سمح لي أخيرا بالمغادرة. أذكر الدخول الى المصعد وأنا أبكي، والخروج قبل الطابق الأرضي كي امسح وجهي بمنديل، كي لا يراني البواب بصورة مخجلة، أغادر مبناه باكية بوقت متأخر من الليل”.

وفي يوم الثلاثاء، سحبت جمعية حسن الحكم “اتحاد المواطنين” دعمها لسلازار لمجلس شيوخ الولاية، لعدم صراحتها حول مؤهلاتها الاكاديمية. وقد اشارت مواد حملتها الى تخرجها من جامعة كولمبيا، ولكنها قالت لاحقا انها انهت دراستها هناك ولكنها لم تتخرج.