اعلنت مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية مارين لوبن التي تتصدر استطلاعات الراي، الخميس ان الوقت حان “للإنتهاء من الاتحاد الاوروبي”، وذلك خلال مؤتمر دولي.

وقالت “في اوروبا ايضا، لقد حان الوقت للانتهاء من اتحاد اوروبي لمحاولته عملية اندماج تقضي على الامم الاوروبية”.

وكانت زعيمة الجبهة الوطنية تتحدث في باريس امام العديد من الصحافيين وممثلي 42 دولة أجنبية، ضمنهم سفراء تايوان وكمبوديا وكوبا والسعودية وفيتنام وألبانيا، وكذلك دبلوماسيون صينيون واميركيون، وفقا للجبهة.

وتابعت لوبن التي تهاجم الاتحاد الاوروبي منذ زمن “علينا وضع حد لهذا الوحش البيروقراطي” الذي تتهمه بانه “شمولي”.

واكدت ان الاتحاد الاوروبي “يقزم فرنسا، ويفصلها عن العالم (…) ارحب بولادة الشعوب الاوروبية ضد الاتحاد، من اجل اوروبا” كقارة، في اشارة الى بريكست في حزيران/يونيو 2016.

وقالت لوبن “سنبني اوروبا اخرى”، وتعهدت في حال انتخابها ب”اصلاح المعاهدات الاوروبية واشراك فرنسا بقوة في بناء اوروبا الامم الحرة”.

وبدأت محاضرتها بالقول انها تريد ان تنظر الى العالم وفرنسا “كما هما وليس كما اتمنى ان يكونا” مؤكدة ضرورة اشراك “فرنسا في خدمة عالم متعدد الاقطاب”.

ونددت ب “استراتيجية المغامرة لدى الولايات المتحدة”، مشيدة ب”الواقعية وارادة التغيير” عند الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وقالت لوبن ايضا ان روسيا “عنصر حاسم في ميزان القوى الذي يمكنه تهدئة العولمة”.

واكدت مجددا التزامها حماية “المصالح الوطنية” فوق كل اعتبار، ونددت بسيطرة المؤسسات الدولية، و”التهديدات” التي تشكلها حركات الهجرة.