وجدت شركة “أوسم”، واحدة من أكبر مصنعي المواد الغذائية في إسرائيل، آثار تلوث سالمونيلا في أحد خطوط إنتاجها.

الشركة اكتشفت الباكتيريا في فحص روتيني في الأسبوع الماضي. المنتجات التي قد تكون تعرضت للتلوث، والتي يتم تسويقها تحت اسم “تسابار” وتشمل سلطات حمص وطحينة وباذنجان، لم تغادر المصنع أبدا، وفقا لما قاله متحدث. وأكدت الشركة على عدم وجود أي خطر في منتجاتها التي وصلت إلى الرفوف.

وقالت الشركة أنه “تم إعلام وزارة الصحة على الفور”، وأضافت أن “تنظيف خط الإنتاج تسبب بتأخير في تزويد بعض منتجات الشركة، ولكن الآن عدنا إلى قدرة الإنتاج الكاملة. جميع المنتجات التي وصلت إلى الرفوف خضعت لعمليات فحص صارمة”.

وتم الكشف عن القضية فقط بعد أن اشتكى تجار من نقص في السلطات ذات الشعبية هذا الأسبوع. ومن غير الواضح لماذا قررت “أوسم” عدم الكشف عن المسألة فور إكتشافها.

ولم يتم إكتشاف مصدر التلوث بعد، ولكن جميع المنتجات الملوثة تضم طحينة، لذك يبدو أن مصدر التلوث أتى من هناك.

وهذه هي الحلقة الأحدث ضمن سلسلة من حوادث التلوث في الصناعات الغذائية الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، من بينها حالتي تلوث في منتجات الطحينة.

وزارة الصحة منشغلة تماما في حالة الذعر من التلوث الغذائي منذ إعلان شركة “تلما” المصنعة لرقائق الذرة عن وصول حبوب إفطار ملوثة بالسالمونيلا إلى المستهلكين في أوائل شهر أغسطس.

في الشهر الماضي، أعلنت شركة “سلاطي شمير” (سلطات شمير) عن أن بعض منتجات الطحينة الخاصة بها، التي قامت شركة “طحينة الأمير” بتزويدها للشركة، كانت ملوثة بالسالمونيلا ووصلت إلى المتاجر وعلى الأرجح وصلت إلى أطباق المستهلكين. وأُعلن عن إتلاف حوالي 200 طن من الطحينة الخام لشركة “طحينة الأمير” وتم نشر تورايخ المنتجات المشبوهة في الإعلام الإسرائيلي.

في نهاية شهر أغسطس أمرت وزارة الصحة بسحب جميع منتجات شركة “آر جي إم للصناعات الغذائية م.ض” التي صُنعت بعد 23 يونيو خشية من إحتمال تلوثها. مصنع الشركة الذي يقع خارج مدينة ميغدال هعيمك ينتج الطحينة بكميات كبيرة للصناعات الغذائية.