قالت مربية الاطفال المتهمة بقطع راس طفلة روسية كانت تعتني بها، واثارت الرعب عندما سارت في الشارع وهي تحمل راس الطفلة، امام المحكمة الاربعاء ان “الله امرها” بقتل الطفلة.

واعتقلت المرأة غلوتشيخرا بوبوكولوفا وهي من اوزبكستان التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، ووصفها الاعلام ب”المربية الدموية” الاثنين بينما كانت تلوح براس الطفلة امام محطة قطارات في موسكو. وتم اخضاعها لفحص نفسي.

وقالت المربية (38 عاما) للصحافيين اثناء احضارها الى المحكمة لتاكيد وتمديد اعتقالها “لقد فعلت ما امرني به الله”.

واكدت بلغة روسية غير سليمة من قفص الاتهام “الله سيرسل نبيا اخر لينشر انباء السلام” واشتكت من انها “جائعة” وانه لم يقدم لها طعام، وقالت انها ستموت “خلال اسبوع”.

واوضحت المتهمة وهي ام لثلاثة اطفال، “مرحبا بكم جميعا” وهي تلوح بيدها للصحافيين في قاعة المحكمة.

وقالت المحققة اولغا لابتيفا للمحكمة ان بوبوكولوفا متهمة بارتكاب “جريمة خطيرة لغاية” وانها يجب ان تواجه “حكما بالسجن لفترة اكثر بكثير من ثلاث سنوات”.

واكدت المحكمة اعتقال المربية وامرت باحتجازها لمدة شهرين على ذمة التحقيق.

وتخضع بوبوكولوفا لفحوص نفسية منذ اعتقالها بتهمة قتل الطفلة ناستيا التي قال القاضي انها ولدت عام 2011.

وتوجه اليها تهمة قطع راس الطفلة التي كانت تعاني من صعوبات في التعلم ومصابة بالصرع، في شقة عائلة الطفلة في شمال غرب موسكو، قبل ان تشعل النار في الشقة وتفر من المكان.