هاجمت مجموعة من المراهقين العرب في مدينة القدس القديمة شاب يهودي مساء الأربعاء مع بدء عطلة عيد العرش اليهودي، حيث ألقي القبض عليهم في وقت لاحق من قبل الشرطة.

لم يصب الشاب بأذى ولم تحتاج إلى عناية طبية، ذكر راديو إسرائيل.

أيضا مساء الأربعاء، إعتقلت الشرطة إثنين من المراهقين العرب لإشتباههم في رمي حجارة على سيارة ليهود قرب حي بسغات زئيف في المدينة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الهجوم المشبوه.

في وقت سابق، إشتبكت الشرطة ومثيري شغب ملثمين في الحرم الشريف، كما علت التوترات قبل العطلة.

تمت مطاردة مثيري الشغب من قبل الشرطة في المسجد الأقصى، الواقع في ساحة الحرم، بعد إندلاع القتال عقب إفتتاح البوابة للزوار الغير مسلمين.

حاول محتجون داخل المسجد رش سائل قابل للاشتعال من النوافذ نحو الضباط.

لقد ألقوا أيضا قنابل مولوتوف من داخل المسجد لأول مرة، وفقا لراديو إسرائيل.

أصيب أربعة من رجال الشرطة في الإشتباكات، وأعتقل 15 شخص، وفقا للشرطة.

ذكرت وكالة أنباء “معاً” الفلسطينية أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا في الإشتباكات.

ذكرت الوكالة أن حريقا شب في المسجد بعد إلقاء قنبلة صوتية من قبل ضباط الشرطة.

بدأ القتال عندما ألقى شبان ملثمون الحجارة وقضبان حديدية وحجارة طوب وقنابل مولوتوف على رجال الشرطة عندما فتحت بوابة المغربي أمام الزوار الغير مسلمين في وقت سابق من اليوم.

قالت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سامري: إن الفلسطينيون إستعدوا للمواجهة في وقت مبكر، وأقاموا عقبات على الموقع المقدس لإبطاء الشرطة. وقالت أن الفلسطينيين رموا قنابل حارقة وحجارة على الشرطة.

ردت الشرطة ‘بوسائل غير قاتلة لمكافحة الشغب’، قالت سامري.

رجل الدين الإسلامي رائد صلاح، قد دعا المسلمين ليكونوا حاضرين في المسجد صباح يوم الأربعاء. نام حوالي 30 شابا فلسطينيا في الليلة السابقة في المسجد إستعدادا للمواجهة، وفقا لشهود عيان فلسطينيين.

جاءت المناوشات كما إستعد يهود إسرائيليين لعطلة عيد العرش، التي بدأت ليلة الأربعاء. للعديد من اليهود لديهم هناك طقوس زيارة الحرم الشريف في ليالي عطلة، مما يكثف التوترات في الموقع المتنازع عليه.

كانت بوابة المغربي موقع لإشتباكات متكررة بين قوات الأمن الإسرائيلية والمصلين المسلمين، بسبب إعتقاد متبع عادة في أوساط المجتمع الإسلامي المحلي عن حج اليهود إلى الحرم الشريف.

شهد الشهر الماضي إشتباكات عنيفة داخل وحول مجمع الحرم الشريف قبل عطلة رأس السنة.

جاءت الإشتباكات وسط تصاعد في أعمال العنف العرقية في القدس على مدى الأشهر القليلة الماضية، مع قيام مثيري الشغب في القدس الشرقية لالقاء الحجارة وقنابل المولوتوف والألعاب النارية التي تستخدم كسلاح.

قامت الشرطة بحملة مطاردة للإحتجاجات، وإعتقال مثيري شغب مشتبه بهم في مداهمات ليلية وتعزيز وجودها في المناطق المضطربة.

قالت الشرطة يوم الأربعاء انها إعتقلت رجلين في العشرينات من عمرهم لرميهم الحجارة على سيارات مارة والسكك الحديدية الخفيفة في القدس.

أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الشرطة لزيادة دورياتها في القدس الشرقية يوم الثلاثاء، قائلا أنه لن يسمح لأن يصبح الشغب أمر طبيعي، ذكر راديو إسرائيل.

الحرم الشريف، الذي يحوي قبة مسجد الصخرة وجامع الأقصى، ويعتبر ثالث أقدس موقع في الإسلام.

في سبتمبر، إضافة إلى جسر بوابة المغربي التي تهدف إلى تعزيز تدفق الزوار الغير مسلمين إلى جبل الهيكل تم تفكيكها، بعد أن أعتبرت ‘غير قانونية’ من قبل نتنياهو. هذه الخطوة، التي أشادت بها الأردن والسلطات الإسلامية للموقع، نظر إليها البعض على أنها محاولة لتخفيف حدة التوتر.

ساهمت الاسوسييتد برس، جوستين جليل وسبنسر هو في هذا التقرير.