قال مراقب الدولة يوسف شابيرا الثلاثاء أنه طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرد بسرعة على مزاعم بشأن الجهود لاعادة رفاة جندي إسرائيلي تحتجز حركة حماس جثته في قطاع غزة.

وقال شابيرا في بيان له أنه التقى مؤخرا مع عائلة هدار غولدين، وهو الضابط في الجيش الإسرائيلي الذي قُتل خلال حرب غزة في صيف 2014، وحصل منها على “وثيقة مفصلة بشأن تعامل دولة إسرائيل مع اعادة الملازم هدار غولدين إلى إسرائيل”.

من دون تحديد النقاط التي طرحتها عائلة غولدين في هذا الشأن، قال شابيرا أنه بعث برسالة إلى نتنياهو “للحصول على رده على مزاعم عائلة غولدين”.

والدي هادار غولدين واورون شاؤول خلال مظاهرة امام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، 27 يونيو 2016 (Hadas Parush/Flash90)

بعد حصوله على رد رئيس الوزراء، سيقرر شابيرا، وهو المفوض عن شكاوى الجمهور، كيف سيتعامل مكتبه مع الأمر، حسبما ذكر البيان.

وأشار شابيرا إلى أنه طلب من نتنياهو ردا “سريعا” على الرسالة، التي أرسل نسخة منها أيضا إلى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان.

الجنديان الإسرائيليان أورون شاؤول (من اليسار) وهدار غولدين (من اليمين). (Courtesy/Flash90)

وكانت عائلة غولدين قد قامت بحملة لمنع السلطات من إعادة جثث فلسطينيين قتلوا بأيدي الجيش الإسرائيلي إلى عائلاتهم كوسيلة للضغط على حماس لإعادة رفات غولدين وجندي آخر تحتجز الحركة جثته في غزة.

في شهر فبراير، كتبت والدة غولدين، ليئا، رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو ووزراء الحكومة وأعضاء الكنيست، اتهمت فيها الحكومة الإسرائيلية ب”التخلي” عن ابنها.

مراقب الدولة يوسف شابيرا (Yonatan Sindel/Flash90)

في 1 أغسطس، 2014، تعرضت وحدة الاستطلاع التابعة للواء “غيفعاتي” في الجيش الإسرائيلي إلى هجوم في مدينة رفح في غزة من قبل مسلحين تابعين لحماس خرجوا من نفق قريب. في تبادل إطلاق النار قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين، من بينهم غولدين، وتم تهريب جثة الملازم الشاب من قبل مقاتلي حماس إلى داخل النفق.

على مدار أكثر من ثلاث سنوات ونصف منذ ذلك الحين، تحدثت تقارير عن قيام إسرائيل بإجراء محادثات عبر قنوات خلفية مع حماس لاستعادة رفات غولدين وجثة جندي آخر قُتل في الحرب، وهو أورون شاؤول، بالإضافة إلى مواطنين إسرائيليين على قيد الحياة، وهما أفراهام منغيستو وهشام السيد، اللذان دخلا القطاع الفلسطيني بسبب مرض نفسي يعانيان منه كما يبدو.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الحكومة في القدس، 25 مارس، 2018. (Marc Israel Sellem)

ولم تثمر تلك المفاوضات حتى الآن عن نتائج. حماس تصر على قيام إسرائيل بإطلاق سراح أسرى مدانين قبل البدء بالمحادثات، وهو ما ترفضه إسرائيل.

وأصبحت عائلتا غولدين وشاؤول، في بعض الأحيان، من بين أشد المنتقدين للحكومة بسبب فشلها في استعادة رفات ابنيهما.