وصل مراقب الدولة يوسف شابيرا الجمعة إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس لإستجواب بنيامين نتنياهو حول مخالفات مزعومة في تمويل رحلات خارج البلاد له ولعائلته عندما كان وزيرا للمالية قبل أكثر من 10 سنوات.

وكان من المتوقع أن يقوم شابيرا، الذي هو في صدد إستكمال تقرير حول فواتير مزدوجة مزعومة لرئيس الوزراء لنفقات سفر، بإستجواب نتنياهو بعد ظهور معلومات جديدة عن القضية المعروفة بإسم “بيبي تورز”، بحسب ما ذكرته القناة العاشرة التلفزيونية الخميس.

وذكر موقع “واللا” الإخباري أن نتنياهو هو الذي بادر لهذه الجلسة.

وكان شابيرا قد فتح تحقيقا في القضية في عام 2013، ولكن النائب العام يهودا فاينشتين أغلق التحقيق في العام الماضي لعدم توفر أدلة كافية.

وتم الكشف عن هذه المزاعم لأول مرة في عام 2011 في تقرير للصحفي رفيف دروكر من القناة العاشرة، والذي جاء فيه بأن نتنياهو سافر إلى خارج البلاد على حساب عدد من رجال الأعمال ومجموعات يهودية أجنبية عندما كان وزيرا المالية وعندما ونائبا في الكنيست عن حزب (الليكود).

وقال دروكر إن نتنياهو لم يحصل على موافقة من لجنة الأخلاقيات في الكنيست على كل الرحلات التي مولها أجانب، وخلص إلى أن الزوجين نتنياهو حصلا على هدايا غير قانونية.

في ذلك الوقت، قال محامي نتنياهو، دافيد شيمرون، إن إحدى الرحلات التي يدور الحديث عنها – إلى نيويورك في عام 2006 – كانت ممولة من الكنيست، في حين أن رحلة عقيلته، سارة، كانت من تمويل مجموعة يهودية. وادعى شيمرون أنه تم تسجيل رحلة السيدة نتنياهو تحت إسم الزوج، ما يدل على عدم وجود فاتورة مزدوجة.

ولم تحقق الشرطة مع نتنياهو أو تستدعيه للتحقيق معه في هذه التهم ولا مرة.

ساهمت في هذا التقرير تمار بيليجي.