ينوي مراقب الدولة يوسف شابيرا نشر تقريرا حول أزمة الإسكان هذا الاسبوع بالرغم من معارضة من حزب بنيامين نتنياهو الحاكم، الليكود، وفقا لتقرير للقناة الثانية يوم الاحد.

التقرير، الذي يدور حول فشل الحكومة بالتعامل مع ارتفاع اسعار المنازل وعدم تلبية الطلب في السوق، كان من المخطط ان يصدر في الاسبوع القادم.

ولكن يريد مكتب مراقب الدولة ان يصدر بأقرب وقت ممكن، كي لا يبدو ان اصداره صادر عن دوافع سياسية.

يخضع شابيرا لضغوطات من قبل مسؤولين من حزب الليكود، الذين طالبوا بتأجيل نشر التقرير حتى بعد الانتخابات في 17 مارس.

متوقع ان ينتقدد التقرير حكومة نتنياهو الاخيرة وحكومة ايهود اولمرت السابقة حول طريقة تعاملهم مع مشكلة توفير منازل كافية بأسعار معقولة، بالأخص للشرائح الضعيفة اقتصاديا بالمجتمع الإسرائيلي.

مراقب الدولة يوسف شابيرا، 29 اكتوبر 2014 (Flash90)

مراقب الدولة يوسف شابيرا، 29 اكتوبر 2014 (Flash90)

“يتعامل التقرير مع مسألة هامة المطروحة على الأجندة العامة منذ وقت طويل. وعدم توفر الشقق يؤذي الشرائح الضعيفة بالمجتمع بشدة”، قال شابيرا. “التقرير يتجاوز الحكومات والوزارات وينظر الى عدة اسباب متعلقة بالمسألة.

“تم تعيين تاريخ النشر منذ وقت طويل”، قال شابيرا. “انها الانتخابات التي تم تقديمها”.

رحب رئيس المالية السابق يئير لبيد بالأنباء، قائلا ان التقرير سيكشف دور نتنياهو بالأزمة.

“على الشعب ان يعلم ما تعاملنا نعه في العام وثمانية الأشهر الماضية، ومن المسؤول عن الارتفاع الجنوني بالأسعار. لمدة عام وثمانية أشهر، حاربنا أزمة الإسكان، ضد رئيس وزراء الذي حاول عرقلتنا دائما”، قال لبيد. “يجب نشر التقرير، ونتنياهو يعلم جيدا جدا لماذا هو يريد منعه من النشر”.

ولكن نادى مسؤولون من الحكومة المراقب بتأجيل التقرير.

قال وزير الإسكان اوري ارئيل (البيت اليهودي) للإذاعة الإسرائيلية ان تأجيل نشر التقرير حتى شهر ابريل، بعد الانتخابات، لن يقلل من قيمة التقرير او من اهمية النقاط التي يطرحها.

وقال وزير المواصلات يسرائيل كاتس (الليكود) للإذاعة الإسرائيلية ان اصدار الملف قبل الانتخابات سيقلل من التركيز على رسائله الهامة.

“لدى مراقب الدولة الحق بنشر اي تقرير يريد نشره، حول الإسكان او اي موضوع اخر، ولكن عليه ان يدرم انه، بسبب التوقيت، سيكون النقاش بالأساس سياسي وليس حول موضوع التقرير. وهذا مؤسف، لأن التقرير يتضمن العديد من الامور التي يمكن التعلم منها”، قال.

متوقع من التقرير ان يتحدث عن اهمال الحكومة للإسكان بمجال توفر الأراضي للبناء وتطبيق السياسات والأهداف الواضحة. اضافة على ذلك، سيخصص فصل للمنازل بأسعار معقولة الذي سيشير الى الفشل المستمر للسياسات الحكومة في هذه المسألة، خاصة بعد تسليط الأضواء عليها خلال المظاهرات الاجتماعية عام 2011.

قد تضررت الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء بسبب تقرير نفقات اصدره مراقب الدولة يوم الثلاثاء الماضي، الذي كشف الانفاق المفرط لنتنياهو وزوجته في منزله الرسمي في القدس، بالإضافة الى منزلهم الخاص في قيسارية، وبسبب قضية سوء المعاملة ضد الزوج.