حصلت مراسلة “تايمز أوف إسرائيل” سيمونا فاينغلاس على تكريما شرفيا يوم الإثنين في مسابقة جائزة “تريس” للصحافة التحقيقية.

تلقت فاينغلاس الجائزة مصحوبة بمكافئة نقدية، لإعلامها عن صناعة الخيارات الثنائية في إسرائيل، وهي سلسلة من المقالات تمتد على مدى 18 شهرا، والتي أدت في نهاية المطاف بالكنيست الإسرائيلي في أكتوبر 2017 لإصدار قانون يحظر الصناعة الإسرائيلية التي استمرت على نطاق واسع وكانت بقيمة مليارات الدولارات .

لقد أقيم حفل توزيع الجوائز في متحف نيوزيام في واشنطن العاصمة. فاز عدد من كبار المراسلين الصحفيين من صحيفة “بوسطن غلوب”، وفريق “إنفيزتيغا لافا جاتو”، وهو فريق يضم 20 مراسلا من أمريكا اللاتينية وإفريقيا.

وصف جائزة “تريس” تقرير فاينغلاس بأنها “تحقيق عنيد في ركن مظلم في سوق المشتقات الدولية. على الرغم من الترهيب والتهديدات، تعاملت فاينغلاس ببلاغة مع تعقيدات الموضوع وسلطت الضوء على صناعة إسرائيلية احتيالية التي تدمر الحياة وتخلط وكالات تطبيق القانون خارج حدودها. صحافة قوية، مهمة، مفصلة، ومخيفة فعلا”.

وحصل كل من كيلي كار وجايمي دودل، المراسلين المستقلين الذين يكتبون لصحيفة “بوسطن غلوب”، على الجائزة الكبرى في تحقيقاتهم “أسرار في السماء”، والتي توضح تفاصيل إخفاقات إدارة الطيران الفيدرالية في تسجيل الطائرات والطيارين الأمريكيين. وقال القضاة: “بدأوا بشريط صغير من قصة حول حادث تحطم طائرة خاص في فنزويلا. في النهاية، سافر هؤلاء الصحفيون المستقلون على نطاق واسع لإنتاج حكاية مدهشة حول ثقب تنظيمي كبير في إجراءات تسجيل الطائرات التي سمحت لتجار المخدرات والسياسيين الفاسدين والإرهابيين المحتملين بتسجيل الطائرات الخاصة في الولايات المتحدة بشكل سري وتشغيلها مع قليل من التدقيق بالمخاطر. إنه أمر مرعب ومكتوب بشكل جميل”.

حصل فريق “إنفيزتيغا لافا جاتو”، وهو فريق يضم 20 مراسلا من أمريكا اللاتينية وأفريقيا تحت إشراف غرفة التحرير غير الربحية “كونفوكا”، على جائزة الشرف الأولى لمشروعهم “إنفيزتيغا لافا جاتو” الذي طور ونشر تقارير متعمقة عن فضيحة “لافا جاتو” (غسيل سيارات). وقال القضاة: “تعاونا نموذجيا وطموحا لعشرين صحفي من عشرات وسائل الإعلام في أنحاء أمريكا اللاتينية وأفريقيا أظهروا تفاصيل جديدة حول الشركة في جوهر فضيحة لافا جاتو المترامية الأطراف. في تحري عن اتساع مدهش، أظهر هذا الفريق الدولي كيف حصلت الشركة على معاملة خاصة سمحت لها بجمع أكثر من 6 مليارات دولار لتجاوز التكاليف على مشاريع في سبعة بلدان دفعت فيها رشاوى للمسؤولين المحليين”.

ومنحت جائزة شرف أخرى إلى كل من يواكيم ديمفرمارك، سفين بيرغمان، إريك بالم، ميراندا باتروشيك، أولا فيستربيرغ، أوليسيا شماغون، جينو هاريل، لوك ترمبلاي، الذي يعملون مع وكالات إعلامية مختلفة لتحقيقهم “وكلاء النفوذ” حول فضيحة الفساد التي تنطوي على شركة النقل متعددة الجنسيات البومباردييه وفلاديمير ياكونين، الرئيس السابق للسكك الحديدية الروسية.

“إن الكشف عن الفساد التجاري هو عمل خطير ، وفي كثير من الأحيان ، خطير بالنسبة لمراسلي التحقيقات”، قالت ألكسندرا وراج، رئيسة مؤسسة “تريس”. مضيفة: “يسعدنا أن نحترم هؤلاء المتلقين المستحقين، وأن نهنئ ليس فقط أولئك الذين فازوا، ولكن جميع الصحفيين في جميع أنحاء العالم الذين يكشفون الفساد”.

مؤسسة “تريس”، التي تمنح الجائزة سنويا، هي منظمة غير ربحية تدعم الأبحاث، الصحافة الاستقصائية، المنشورات، أشرطة الفيديو، والمشاريع ذات الصلة التي تشجع على شفافية تجارية أكبر وتقدم تعليم مكافحة الرشوة.

ترتبط المؤسسة مع “ترس الدولية”، وهي أيضا منظمة غير ربحية تقدم للشركات متعددة الجنسيات والوسطاء التجاريين لديها دعما للامتثال لمكافحة الرشوة، بالإضافة إلى شركة “تريس التجارية” وهي موفر لحلول إدارة المخاطر الخاصة بطرف ثالث.