تطور نقاش حول الإلحاد على قناة تلفزيونية مصرية إلى مشادة كلامية وصراخ بعد أن اعترض ضيف البرنامج الغير مؤمن على وصفه مقدمة البرنامج لآراء الملحدين بـ”المؤسفة”.

وحل الناشط في مجال حقوق الإنسان والملحد أحمد حرقان ضيفا على برنامج حواري قي قناة “العاصمة” المصرية في 3 نوفمبر لمناقشة فكره الإلحادي، والبرنامج من تقديم الممثلة والمذيعة رانيا محمود ياسين.

وقدمت ياسين موضوع النقاش مبتسمة بقولها، “الإلحاد ليس ظاهرة جديدة، ولكن الإلحاد بقت ظاهرة للأسف الشديد موجودة في المجتمع”. وقام معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (ميمري)، ومقره في واشنطن، بترجمة الفيديو إلى اللغة الإنجليزية.

وتابعت ياسين حديثها أن “الظاهرة بدأت تنتشر بقوة، وموجودة في مصر للأسف الشديد. وصلنا إلى 866 ملحد، والحقيقة هم متواجدون بكثرة على شكبات التواصل الإجتماعي”.

بعد ذلك إنتقد حرقان ياسين لعدم إتخاذها كمديرة للنقاش موقفا محايدا.

وقال: “أنا متحفظ على عبارة ترددت مرتين… وهي كلمة ’للأسف الشديد’”.

وردت عليه ياسين، “أيوه طبعا ’للأسف الشديد’. لما يبقى في مجتمعنا شباب ضد الدين والعقيدة يبقى لازم أقول للأسف الشديد. أنا مش عاطلع عالشاشة وأقول للناس ’آه والله برافو في ناس ملحدة’، أنا آسفة”.

بعد ذلك طلبت ياسين من حرقان التركيز على النقاش بدلا من مهارات تقديمها.

فسألها حرقان متحديا، “ينفع أقول اللي أنا عايزه ولا أمشي؟”.

عندما إزداد حدة النقاش بينهما، واتهم أحدهما الآخر باتباع أساليب قمعية شبيهة بتلك التي يتبعها تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي اكتسب سمعة سيئة لحملته الوحشية والإجرامية.

المذيع الآخر الذي يشارك ياسين في تقديم البرنامج سأل حرقان، “إنت ايه دليلك على عدم وجود ربنا؟”

بعد ذلك زادت حدة النقاش مرة أخرى مع ياسين، عدنها ترك حرقان مكانه وهدد بترك الأستوديو.

فردت ياسين، “تفضل، مع السلامة”. وأضافت، “أصلا مش عايزين ملحدين ولا كفرة أساسا.”

فرد عليها حرقان: “استضفتونا ليه؟”

فردت ياسين، “نحن منقدم فكر عشان الناس تتعظ منه… تتعظ من الكفر والإلحاد وهذه الظواهر المشينة في المجتمع”، وتابعت قائلة، “هذه الأفكار المشينة في المجتمع”.