شبه المدير السابق لوكالة الإستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي مايكل هايدن يوم السبت بين سياسات ادارة ترامب حول الهجرة وألمانيا النازية.

وكتب هايدن في تغريدة، “حكومات أخرى فصلت الأمهات عن أطفالها”، تحت صورة لمعسكر الإبادة في اوشفيتس.

وكانت التغريدة ردا على تقارير يوم الجمعة بأنه بحسب سياسة “الصفر تسامح” للحكومة الأمريكية ضد المهاجرين غير القانونيين، تم فصل حوالي 2000 طفل عن ذويهم بعد دخولهم الى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني خلال ستة أسابيع.

وصدرت المعطيات عن وكالة الأمن القومي ونشرتها وكالة “اسوشياتد برس”، وأظهرت أن 1995 قاصرا فُصل غن 1940 بالغة بين 19 ابريل و31 مايو. ولم يتم تحليل المعطيات بحسب الجيل، وشملت فصل بسبب دخول غير قانوني، انتهاكات قوانين الهجرة أو مخالفات جنائية من قبل البالغ.

ويحيل مسؤولو وزارة الأمن القومي الآن جميع قضايا الدخول غير القانوني للملاحقة الجنائية. والبروتوكول الأمريكي يحظر اعتقال الأطفال مع والديهم لأن الأطفال غير متهمين بارتكاب جريمة بينما الأهالي نعم.

وقد انتشرت قصص الأطفال الباكين المنتزعين من أحضان ذويهم الخائفين عبر وسائل الاعلام، وقد انتقدها العديد من المجموعات الكنسية، سياسيون، وناشطو حقوق الأطفال السياسية، ووصفوها بأنها غير انسانية. وهناك معركة متنامية في الكونغرس حول المسألة.