مدير جمعية بتسيلم حاغاي إلعاد هو “وطني حقيقي” قدم مساهمات كبيرة لأمن اسرائيل اثناء خدمته في أحد أكثر الوحدات الخاصة سرية في الجيش الإسرائيلي، قال مصادر في الوحدة الأحد وسط عاصفة سياسية واعلامية نتيجة حضوره في وقت سابق من الشهر امام مجلس الأمن الدولي، لنداء بتدخل العالم في مسألة المستوطنات الإسرائيلية.

وخلال جلسة 14 اكتوبر، دان إلعاد “العنف غير المرئي والبيروقراطي اليومي” الذي يهيمن على حياة الفلسطينيين “من المهد إلى اللحد”، بما في ذلك السيطرة الإسرائيلية على الدخول والخروج من وإلى الأراضي الفلسطينية، وحتى على حقوق الزراعة. وأثارت ملاحظاته إدانات شديدة من قبل سياسيين اسرائيليين، من ضمنهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي تعهد بأنه سيعمل على منع تأدية الخدمة المدنية في المنظمة الحقوقية اليسارية. وقام رئيس الإئتلاف دافيد بيتان حتى بالنداء لسحب جنسية إلعاد الإسرائيلية، وبعدها اقترح قانون يحظر المواطنين الإسرائيليين من النداء لخطوات دولية ضد اسرائيل في محافل دولية.

ووفقا لتقرير القناة العاشرة الإسرائيلية الأحد، خدم إلعاد في وحدة 504، وحدة خاصة تدرب عملاء سريين للعمل في دول أجنبية، وخاصة دول تتشارك الحدود مع اسرائيل. ووصف مصادر في الوحدة إلعاد كجندي ممتاز واحد افضل المتحدثين بالعربية في تاريخ الوحدة.

وقالوا أيضا انها قدم مساهمات كبيرة لأمن اسرائيل، وأنه “وطني حقيقي”، اكثر من معظم الأشخاص الذين ينتقدوه على عمله كمدير بتسيلم، بحسب التقرير.

وكان إلعاد في الوحدة بين السنوات 1987-1991، وخدم مع منسق النشاطات الحكومية في الأراضي يؤاف مردخاي، المسؤول على تطبيق سياسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، بحسب التقرير.

وأفادت القناة العاشرة أنه في تلك السنوات، كانت الوحدة تعمل بالأساس في جنوب لبنان لإقامة شبكة مخبرين.

وفي خطابه في بداية الشهر، قال إلعاد أن اسرائيل تستغل عملية السلام “لشراء الوقت” من اجل فرض وقائع على الارض للمستوطنات. وقال انه لا يمكن لبلد احتلال شعب مدة 50 عاما، وأن تصف نفسها كديمقراطية، مضيفا أنه يجب تحقيق حقوق الفلسطينيين، ويجب انتهاء الإحتلال.