اتهم مدير الشاباك السابق، عضو الكنيست آفي ديختر (ليكود)، يوم الإثنين رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة بعدم فعل أي شيء لتوقيف الإرهاب ضد الإسرائيليين.

وتأتي اتهامات ديختر خلال جلسة في الكنيست يوم الإثنين، وبعد ادعاء عودة في الشهر الماضي بأن ديختر أمر بقتل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.

وتوفي الرئيس الفلسطيني السابق ياسرعرفات عام 2004، عن عمر يناهز (75 عاما)، ويدعي العديد من الفلسطينيين بأن إسرائيل قامت بتسميمه.

وخلال مقابلة في الشهر الماضي على القناة الثانية الإسرائيلية، اتهم عودة ديختر أيضا بإصدار أوامر قتل مؤسسي حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي بينما كان مدير الشاباك.

“كيف يمكن أن لا ترتجف شفاك بينما اتهمتني وأعضاء كنيست آخرين بقتل قاتلين مثل الرنتيسي؟ ماذا فعلت أو تقعل اليوم لمنع الإرهاب؟ لا شيء”، قال ديختر لعودة، بحسب القناة العاشرة.

وتابع ديختر، “سوف يأتي اليوم فيه سوف يرحب الشيخ ياسين والرنتيسي بك في أبواب الجنة. لقد نجحت بإختبارهم. معهم، سوف يتم اعتبارك رجل صالح، وانت تعتبرهم رجال صالحين”.

قائد "القائمة (العربية) المشتركة"، أيمن عودة، يترأس الإجتماع الأسبوعي للقائمة المشتركة في الكنيست، في الكنيست الإسرائيلية في القدس، 12 أكتوبر، 2015. (Photo by Miriam Alster/Flash90)

قائد “القائمة (العربية) المشتركة”، أيمن عودة، يترأس الإجتماع الأسبوعي للقائمة المشتركة في الكنيست، في الكنيست الإسرائيلية في القدس، 12 أكتوبر، 2015. (Photo by Miriam Alster/Flash90)

ورد عودة باتهامه ديختر بالتملق للإعلام.

“يبدو أن ديختر يخضع لضغوطات شديدة ويحاول جاهدا للحصو على بعض العناوين، ولهذا، اختار استخدام تحريض رخيض وخسيس كهذا”، قال عودة يوم الإثنين.

مضيفا: “سوف نستمر بتقديم سياسات التعاون، التي تهتم بمصلحة جميع المواطنين، في وجه سياسات الكراهية والعداء للحكومة الحالية”.

وأتت ملاحظات رئيس القائمة المشتركة في الشهر الماضي بعد نقاش محتدم في الكنيست حول مشروع القانون الذي يسمح لأعضاء الكنيست تعليق عضوية زملائهم من المشرعين الذين يعتبروا “داعمين للإرهاب”. وتمت الموافقة على مشروع القانون بقراءة اولى من اصل ثلاثة قراءات مساء الإثنين.

وخلال مقابلة مع القناة الثانية بعد نقاش الشهر الماضي، قال عودة ان ديختر تمكن من ان يكون مشرعا بالرغم من انه أمر بقتل قادة فلسطينيين.

“هناك رؤساء شاباك أعطوا أوامر بقتل قادة الشعب الفلسطيني – أشخاص يجلسون في الإئتلاف… ديختر على سبيل المثال، هو من أرسل اشخاص قتلوا عرفات والشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، وهو في الكنيست”، قال.

وتوفي عرفات في مستشفى بيرسي العسكري بالقرب من باريس في نوفمبر 2004، بعد معاناته من آلام في المعدة بينما كان في مقره في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وأعلن محققون فرنسيون في شهر ابريل الماضي أنهم لم يجدوا أي دليل على انه تم تسميمه، ولذلك أغلق المدعي العام الفرنسي القضية.

وقتلت اسرائيل قادة حماس أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي بغارات منفردة في غزة في بداية عام 2004.

ورد ديختر عبر صفحته في الفيس بوك على اتهامات عودة في الشهر الماضي، قائلا أنه “فخور بأن كان لديه الشرف” بالمساهمة بإرسال ياسين والرنتيسي “الى عمق التراب” بفارق شهر بينهما.

ووبخت لجنة الأخلاقيات في الكنيست عودة على تصريحاته ضد مدير الشاباك السابق، ولكنها لم تعاقب المشرع.