اعلن مدير عام الاثار والمتاحف السورية مأمون عبدالكريم الاحد ان غالبية التماثيل التي دمرها الجهاديون في تدمر قابلة للترميم وان هذه المدينة الاثرية “ستعود كما كانت”.

وقال عبد الكريم في تصريح لوكالة فرانس برس “كنا نتوقع الأسوأ، لكن المشهد العام بخير”.

واضاف “كان يمكن ان نخسر تدمر نهائيا” مؤكدا ان “تدمر ستعود كما كانت”.

وقد استعاد الجيش السوري بدعم جوي روسي الاحد مدينة تدمر الاثرية من تنظيم الدولة الاسلامية ملحقا هزيمة ساحقة بالجهاديين.

وهذا الانتصار هو الاكبر للنظام على الجهاديين منذ بدء تدخل روسيا الحليفة الكبيرة للرئيس بشار الاسد في الحرب الدائرة في سوريا في ايلول/سبتمبر 2015.

وعبر عبد الكريم عن سروره بهذا التقدم قائلا “الفرح الذي أشعر به الآن لا استطيع ان اقارنه بأي شيء” مضيفا “كنت احزن مدير عام في العالم والآن انا الأسعد”.

وكان التنظيم الجهادي سيطر منذ ايار/مايو 2015 على المدينة المعروفة بآثارها ومعالمها التاريخية والتي ادرجتها منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) على لائحتها للتراث العالمي.

وارتكب التنظيم الجهادي فظائع في المنطقة التي سيطر عليها ودمر آثارا مهمة في المدينة بينها معبدا با وبعل شمين بتفجيرهما.

وعن ترميم الاثار قال عبد الكريم “سنناقش كيفية اعادة اعمار المعبدين مع الامم المتحدة”.

وتابع “الخبر الجميل جدا هو عن أسد اللات. التمثال قابل للترميم ولم نخسر هذا التمثال العظيم”.

ويعود التمثال الى القرن الاول قبل الميلاد.