قال وزير المعارف نفتالي بينيت مساء الأربعاء أن سلسلة الحرائق التي تجتاح البلاد في الأيام الأخيرة، والتي يعتقد أن جزء منها متعمدة، يمكن أن تكون فعل فقط “الذين لا تخصهم هذه الأرض”، على ما يبدو بإشارة للعرب.

وقال بنيامين نتنياهو الأربعاء ان هناك إشارات تدل على أن بعض الحرائق متعمدة، وطلب المساعدات الأجنبية في إخماد النيران.

وكتب بينيت مساء الأربعاء عبر التويتر أن “فقط الذين لا تخصهم هذه الأرض قادرين على اشعال النيران فيها”، على ما يبدو بإشارة الى الفلسطينيين و/أو االمجتمع العربي في اسرائيل.

وبينيت هو رئيس حزب (البيت اليهودي) الديني القومي، المناصر للمشروع الإستيطاني ويعارض فكرة الدولة الفلسطينية بشدة، لأسباب دينية وأمنية. وينادي بينيت لضم أجزاء من الضفة الغربية ومنح الفلسطينية في أجزاء اخرى استقلال أوسع، مع شوارع، حدائق تجارية وفرص اقتصادية، ومع حفاظ اسرائيل على السيطرة الأمنية العامة.

وزير المعارف نفتالي بينيت يتحدث خلال المؤتمر الدبلوماسي لصحيفة جيروزاليم بوست في فندق والدورف استوريا في القدس، 23 نوفمبر 2016 (Miriam Alster/Flash90)

وزير المعارف نفتالي بينيت يتحدث خلال المؤتمر الدبلوماسي لصحيفة جيروزاليم بوست في فندق والدورف استوريا في القدس، 23 نوفمبر 2016 (Miriam Alster/Flash90)

وقال الجنرال عاموس يعكوف، قائد شرطة المنطقة الساحلية صباح الأربعاء، أن الشرطة تحقق في الشبهات بأن النيران ناتجة عن هجمات من دوافع قومية.

مضيفا: “عندما تحارب ست جبهات في آن واحد، الشبهات تكون عالية، ولكن لا يمكنني القول بثقة”.

وواجهت اسرائيل عدة حرائق يعتقد أنه تم اشعالها بشكل متعمد، ومن ضمنها في شهر مايو الأخيرـ عندما اصدرت الشرطة تصوير يظهر رجل يختفي داخل أشجار كثيفة بالقرب من قاعدة عوفريت العسكرية وجبل هداسا جبل المشارف، قبل الفرار بإتجاه حي العيساوية في القدس الشرقية. وكان الهجوم المشتبه هو الثالث خلال يومين في هذه المنطقة، والسابع في انحاء البلاد ذلك الأسبوع.

وفي يوم الأربعاء، أخمد رجال الإطفاء حرائق في بلدتي زخرون يعكوف وغيلون في الشمال، ما مكن بعض السكان الذين تم اخلائهم للعودة الى منازلهم. وتخطط الشرطة أيضا لتعزيز الإنتشار الأمني في المنطقة، مع إثارة الشبهات بأن بعض الحرائق كانت متعمدة.

وحريق آخر في نيفي ايلان بالقرب من القدس امتد حتى صباح الخميس. وتم إرسال عدة طواقم إطفاء لمحاولة اخماده.

ووردت أنباء عن حرائق ايام الثلاثاء والأربعاء بالقرب من الخضيرة، لخيش، نيشر المجاورة لمدينة حيفا، كتلة عتصيون الإستيطانية، وبالقرب من بلدة كفار فرادين الشمالية.