غطت مدرسة في قطاع غزة الثلاثاء خارطة تعود لـ”فلسطين التاريخية” قبل زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ويمكن رؤية الخارطة في مدرسة تابعة للأونروا في القطاع الخاضع لسيطرة حماس، حيث أجرى بان مؤتمر صحفي، مغطاة بشرشف أبيض في صور.

ولم يعلق بيير كراهنبول، مدير الوكالة الأممية الذي كان يرافق بان الثلاثاء، على الحادث.

وخلال زيارته الى المنطقة، تتضمن زيارة الى المدرسة في غزة، رثى بان معاناة سكان القطاع، قائلا أن “الحصار على غزة يخنق شعبها، يكبت اقتصادها ويعرقل مجهود إعادة الإعمار”.

“انه عقاب جماعي يجب أن تتم المحاسبة عليه”، أضاف الأمين العام.

واثناء انتقاده للحصار، المفروض من قبل اسرائيل ومصر لمنع حركة حماس في غزة من استيراد الأسلحة، قال أمين عام الأمم المتحدة انه حتى “توحيد غزة والضفة الغربية تحت حكومة واحدة ديمقراطية وشرعية، سوف تبقى امكانيات غزة محدودة”.

والتقى بان برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء. وطلب منه نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك ان يستخدم مكانته في المجتمع الدولي للمساعدة في ضمان اطلاق سراح جثامين جنود اسرائيليين محتجزين لدى حماس، والمدنيين الإسرائيليين الذين يعتقد انهم محتجزين في قطاع غزة.

وأصبحت هذه المسألة على رأس الأجندة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة في اعقاب اتفاق تطبيع العلاقات مع تركيا الذي لا يشمل اطلاق سراح الجثامين والأسرى، كما كانت عائلات اربعة الإسرائيليين المفقودين تأمل.

امين عام الامم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء بنيامين نتيناهو خلال مؤتمر صحفي مشترك في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 28 يونيو 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

امين عام الامم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء بنيامين نتيناهو خلال مؤتمر صحفي مشترك في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 28 يونيو 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

وانتقد الأقرباء الاتفاق بشدة، ويتوقع أن ينضموا الى جزء من اللقاء بين نتنياهو وبان في وقت لاحق الثلاثاء.

وقال بان أنه يفهم احباطات ومخاوف اسرائيل حول حل النزاع مع الفلسطينيين، ونادى نتنياهو للسعى الى حل الدولتين لتحقيق السلام.

“انا احثك على أخذ الخطوات الجريئة الضرورية لمنع واقع النزاع الدائم في الدولة الواحدة”، قال بان. “لن يتمكن اي حل للنزاع بدون الاعتراف بان لكل من الفلسطينيين واليهود لديهم صلة تاريخية ودينية لا تنكر لهذه الأرض. لن يأتي اي حل بواسطة العنف. يجب ان يكون مبني على الإحترام والإعتراف المتبادل للطموحات الشرعية لكلا الشعبين”.

ودعم بان الموقف الإسرائيلي بأن المفاوضات المباشرة هي الطريقة الوحيدة لحل النزاع مع الفلسطينيين، وأنه يمكن للمجتمع الدولي المساعدة.

وقال بان: “لا يمكن فرض حلول من الخارج، يجب أن تكون مبنية على مفاوضات مباشرة”، مضيفا أنه سوف يستمر بالعمل حتى يومه الأخير في منصبه للتوصل الى حل.