قامت مدرسة دينية يهودية بإلغاء دعوة وجهتها إلى الرئيس رؤوفين ريفلين لحضور حفل إفتتاح المدرسة الجديدة في الأسبوع القادم، لدعمه لمسيرة الفخر المثلية في القدس في أعقاب هجوم الطعن الذي وقع في الشهر الماضي خلال المسيرة.

وتلقى ريفلين وابلا من الإنتقادات على شبكة الإنترنت بسبب شجبه للعنصرية وكراهية المثليين في المجتمع الإسرائيلي في أعقاب الهجوم على مسيرة الفخر الذي أسفر عن مقتل الفتاة شيرا بنكي (16 عاما) متأثرة بجراحها، وهجوم إشعال النار الذي يُشتبه بأن متطرفين يهود إرتكبوه في قرية دوما في الضفة الغربية في اليوم نفسه والذي أسفر عن مقتل علي سعد دوابشة (18 شهرا) ووالده سعد.

وذكرت إذاعة الجيش، التي نشرت الخبر، أن “الرئيس ريفلين أصبح ’شخصية غير مرحب بها’”.

وقامت مدرسة “كهيلوت يعكوف” الممولة من الحكومة والتي تقع في حي “راموت” شمال القدس بإلغاء دعوة كانت قد وجهتها إلى ريفلين “بأمر من حاخاماتها”، بحسب مسؤول في بلدية القدس الذي أبلغ بيت رئيس الدولة بإلغاء الدعوة.

وقال نائب رئيس بلدية القدس تامير نير، “من الصعب سماع ذلك. هذا مؤسف للغاية”، وأضاف، “أريد أن أشيد بالرئيس وأشد على عزيمته. إنه صوت عاقل وحكيم في إسرائيل في دعمه لكل مواطنيها، من بينهم الحاريديم”.

وانتقدت بعض الأصوات في صفوف الحاريديم قرار المدرسة. عضو الكنيست يعكوف مارغي (شاس)، الذي يرأس لجنة التربية والتعليم في الكنيست، أدان قرار المدرسة في مقابلة مع إذاعة الجيش.

وقال، “علينا دعم رئيس الدولة في عمله على التقريب بين الناس. إن قرار المدرسة مؤسف، وتعاون بلدية القدس مع القرار إشكالي. كان يخطط للتحدث عن حب بلا مقابل للآخر. ما السوء في ذلك؟”

ودعا مارغي وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت “إلى النظر في قرار هذا المدير وإتخاذ القرار فيما إذا كان ينبغي أن يستمر في تعليم طلاب المدراس في إسرائيل”.

وانتقد نائب وزير الدفاع إيلي بن دهان، أحد أعضاء حزب “البيت اليهودي” القومي-المتدين، قرار إستبعاد ريفلين، وقال أن “الرئيس هو رئيسنا، حتى لو كانت لا توافقه آرائه. من الضروري إحترام رئيس الدولة، مواطن إسرائيل الأول”.

ولم يصدر رد فوري من بيت رئيس الدولة أو مسؤولين في المدرسة صباح الثلاثاء على هذه الأنباء.