نيويورك- يحتج طلاب وخريجون من ’راماز’ على قرار مدرسة ثانوية متدينة إلغاء دعوة للأكاديمي العربي-الأمريكي رشيد خالدي.

وأصدرت المجموعة الطلابية السياسية التي تديرها ’راماز’ دعوة إلى خالدي، وهو بروفسور للدراسات العربية الحديثة في جامعة كولومبيا، ولكن تم رفض الحوار من قبل مدير مدرسة ’راماز’، بول شافيف. ووردت أنباء الخلاف للمرة الأولى على موقع ’موندووايس’.

وعاش خالدي، الذي ولد في نيويورك لوالد سعودي-فلسطيني وأم لبنانية، في بيروت خلال الحرب الأهلية اللبنانية وارتبط اسمه مع منظمة تحرير فلسطين. كبروفسور، قال بأنه لدى الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي الحق في المقاومة واتهم أنصار إسرائيل باستعمال طرقًا مكارثية لإسكات حوار صادق في أمريكا حول الشرق الاوسط، بما في ذلك اتهامه زورًا بمعاداة السامية.

بعد قرار شافيف ، بدأ طلاب ’رامز’ بتقديم عريضة على الانترنت لإعادة الحدث.

وجاء في العريضة، “أنا أعتقد أنه من المهم أن يطلع الطلاب على وجهات نظر مختلفة وتشجيع حوار مفتوح في ’رامز’- وليس محدد.” وتابعت العريضة، “أنا أدعو مدير المدرسة السيد شافيف إلى إدراك أهمية الانصاف الأكاديمي لمجتمع ’رامز’ وأن يتراجع عن حظره لخطاب بروفسور خالدي.”

منذ يوم الجمعة الماضي، وقع على العريضة أكثر من 150 شخصًا. وكتب أحد الموقعين، رئيس ’دارتموث هيلل’ الطالب آشر مايرسون ، “كخريج مدرسة يهودية وكرئيس هيلل، أنا ادعم إحضار النقاشات المفتوحة عن الصراع الإسرائيلي-العربي إلى مساحات المجتمعات اليهودية.”

في بيان ارسل إلى JTA يوم الجمعة الماضي، قال شافيف أنه يعمل مع الطلاب على “اجتياز وضع سياسي حساس، واحترام رغبتهم في تبادل أفكار مفتوح، ولكن أيضًا أن يدركوا الحساسيات المتعددة داخل الجمهور المتنوع في المدرسة.”

وجاء في بيان صادر عن ’رامز’، “إن المسألة ليست ما إذا كان على الطلاب سماع رأي آخر أو لا- ينبغي عليهم ذلك. سؤالنا هو: ’هل هذا هو البرنامج الملائم؟”

وقالت إدارة المدرسة أن الخلاف سوف “يلقي بظلاله على أي حديث على نطاق واسع ومن شأنه أن يجعل التجربة التربوية مستحيلة، ” وأن خالدي لم يكن الشريك المناسب للحوار مع طلاب مدرسة ثانوية.

وقال شافيف أنه التقي بخالدي شرح له الوضع وديًا، وأشار بيان ’رامز’ إلى أن المدرسة “تعمل مع النادي السياسي لتنظيم حدث سيوفر للبرنامج محتوى تم تصوره في الأصل.”

وجاء الخلاف في ’رامز’ وسط جدال واسع في المجتمع اليهودي الامريكي حول ما إذا كان على المؤسسات اليهودية النقاش حول إسرائيل. وكان الكثير من التركيز في الفترة الأخيرة على الجامعات، حيث تخبط عدد قليل من فروع ’هيلل’ بين السماح أو عدم السماح باشترك الجماعات اليهودية أو الطلاب المؤيدين لحركة المقاطعات والعقوبات وسحب الاستثمارات.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن ’اتحاد الطلاب اليهود فاسر’ أنه أصبح “هيلل مفتوح،” متبرئًا بذلك من المبادئ التوجيهية ل-’هيلل إنترناشيونال’ الرافضة لشراكة المجموعات التي تُعتبر معادية لإسرائيل.