حرمت مدرسة إسلامية في شمال بريطانيا طلابها من الإختلاط مع الغرباء، بحسب ما ذكرت شبكة سكاي نيوز يوم السبت.

على الرغم من سياساتها الإنعزالية، المدرسة الداخلية في ديوسبري في غرب يوركشاير، حازت على تصنيف ‘جيد’ من خدمات التفتيش المدرسي في البلاد.

تتم إدارة معهد التربية الإسلامية من قبل فرع إسلامي محلي صارم والذي يفرض الشريعة على التلاميذ. بحسب ما ورد، يتم تهديد الطلاب بالطرد إذا قاموا بالإختلاط مع أطفال من خارج المجتمع.

يحظر على التلاميذ أيضا من متابعة أي وسائل إعلام أو التحدث إلى الصحافة. الهواتف المحمولة، الكاميرات ومشغلات الموسيقى جميعها محظورة كذلك.

وأشادت “أوفستد”، الوكالة الحكومية البريطانية التي تراقب جودة التعليم بالمؤسسة في الماضي وقالت، أنها “توفر نوعية جيدة من التعليم وتلبي أهدافها المعلنة بشكل جيد للغاية”.

وأشار مسؤولون في “أوفستد” مع ذلك إلى أن التفتيش الأخير تم عام 2011 ولم يتعلق بإندماج طلاب المدرسة مع المجتمع البريطاني.

ومنذ ذلك الحين، قال المسؤولون لشبكة سكاي أن الحكومة أدخلت سياسات أكثر صرامة “والتي تشمل على التركيز على القيم البريطانية الأساسية” كجزء من عملية المراجعة.