برلين

قام عناصر الشرطة الالمانية صباح الجمعة بحوالى عشر عمليات مداهمة في الاوساط الاسلامية” في برلين تم خلالها توقيف شخصين وذلك في اطار عملية واسعة النطاق، بحسب مصادر قضائية وفي الشرطة.

واعلنت الشرطة ان العملية التي تمت دون حوادث وقام بها “250 عنصرا من الشرطة من بينهم ثلاث فرق تدخل خاص، اسفرت عن “مداهمات في 11 موقعا في الاوساط الاسلامية في برلين” وعن توقيف مواطنين تركيين.

واكدت الشرطة انه ليس هناك اي دليل يشير الى ان الاشخاص المستهدفين كانوا “يخططون لاعتداءات في المانيا”.

والموقوف الاول مواطن من اصل تركي عمره 41 عاما اشير اليه باسم عصمت د. وافاد المصدر انه يشبه بانه “يتزعم مجموعة اسلامية متطرفة تضم اتراكا او روس من الشيشان او داغستان”.

وتعتقد السلطات ان المجموعة كانت تعد “لعمل عنيف وخطير في سوريا”، دون اعطاء تفاصيل اخرى، وان عصمت د. كان يحضر طالبي الجهاد ويمدهم بالدعم المادي والمالي.

كذلك تم توقيف مواطن تركي ثان يدعى امين ف. عمره 43 عاما كان يهتم بمالية المجموعة.

واوضحت نيابة برلين ان المجموعة كانت تضم خمسة افراد ومركزها في وسط العاصمة الالمانية مشيرة الى انه لم يتم توقيف العناصر الثلاثة الاخرين لعدم وجود ادلة كافية بحقهم.

وقالت الشرطة انه “ليس هناك مؤشرا يدل على ان المجموعة كانت تعد لاعتداءات في المانيا.

وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل تعهدت امام البرلمان الخميس بمحاربة “المنظرين للارهاب العالمي” ب”كل الوسائل المتاحة لدولة القانون”، متحدثة امام مجلس النواب لدى تكريم ذكرى ضحايا الاعتداءات التي ارتكبها جهاديون الاسبوع الماضي في باريس.

واكدت ميركل بعد دقيقة صمت تكريما للضحايا ال17 “سنحارب بشدة باستخدام جميع الطرق المتاحة لدولة القانون دعاة الكراهية والمنحرفين الذين يرتكبون اعمال العنف باسم الاسلام، ومن يقفون وراءهم والمخربين المنظرين للارهاب العالمي”.

بلجيكا

اعلن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز الجمعة ان عمليات مكافحة الارهاب التي باشرتها الشرطة الخميس في بلجيكا “انتهت على الارض”.

وقال ريندرز متحدثا لشبكة اي تيلي التلفيزيونية الفرنسية غداة حملة واسعة النطاق لمكافحة الارهاب ان “العمليات انتهت على الارض، والان نقوم بتقييم المعطيات وسنرى من جانب الشرطة والسلطات القضائية ان كانت هناك خطوات اخرى يتحتم القيام بها” وذلك غداة عملية واسعة النطاق اسفرت عن مقتل شخصين يشتبه بانهما من الجهاديين وتوقيف 13 شخصا.

وقامت الشرطة البلجيكية الخميس بعملية لمكافحة الارهاب واسعة النطاق في عدد من المدن ادت الى مقتل شخصين يشتبه بانهما جهاديان واعتقال 13 شخصا في سياق تفكيك خلية كانت على وشك تنفيذ اعتداءات تهدف الى “قتل شرطيين”..

وافادت النيابة العامة الفدرالية انهم كانوا يخططون لاعتداءات “وشيكة وضخمة” بعد اسبوع على اعتداءات باريس الدامية. واوضحت ان بلجيكا ستطالب بتسليم بلجيكيين اوقفا في فرنسا في اطار هذا التحقيق.

وقال ريندرز ان “عددا كبيرا من المداهمات” جرت في مجمل انحاء البلاد وفي فيرفييه قام “الاشخاص الثلاثة العائدون من سوريا باطلاق النار على قوات الامن التي ردت ما ادى الى وقوع معارك عنيفة”.

واكد ان التهديد بتنفيذ اعتداءات كان “موجها الى قوات الشرطة”.

وقال انه ليس هناك “اي رابط مؤكد مع الاعتداءات التي وقعت في فرنسا” مشيرا الى “تبادل معلومات كان مفيدا جدا”.

وقال “ليس هناك رابط بين اعتداءات باريس والاعتداءات المزمعة في بلجيكا، ولا بين الشبكتين، لكن ثمة على الدوام تسارع للمبادرات على ضوء الوضع الميداني” مضيفا ان “اعتداءات باريس حملت على تسريع الخطوات لدينا”.

وشدد الوزير على انه “ما زال يترتب الان اقناع العديد من الشركاء بوجوب تحسين عملية تبادل المعلومات هذه” في وقت تدعو بلجيكا مع دول اخرى في مقدمها فرنسا الى تكثيف التعبئة ضد الارهاب على المستوى الاوروبي.

واضاف “الهدف هو تدارك اعتداءات ومنع وقوعها”.

واشاد ريندرز “بنوعية عمليات التدخل الميدانية” مضيفا “انها اول مرة في بلجيكا نرى فيها شرطيين في عمليات تدخل يتواجهون مع افراد عائدين من سوريا ويستخدمون اسلحة حربية”.

فرنسا

افاد مصدر قضائي الجمعة عن اعتقال 12 شخصا ليل الخميس الجمعة في المنطقة الباريسية في سياق التحقيق حول اعتداءات الاسبوع الماضي في باريس.

واضاف المصدر ان الموقوفين وهم تسعة رجال وثلاث نساء سيتم استجوابهم حول اي “دعم لوجستي محتمل” قد يكونوا قدموه لمنفذي الاعتداءات خصوصا لجهة الاسلحة والسيارات.

ولا تزال مداهمات مستمرة في منطقة مونروج على مشارف باريس حيث قتل احمدي كوليبالي شرطية الاسبوع الماضي، وفي غرينييه حيث نشا وفلوري-ميروجي جنوب العاصمة الفرنسية وفي ايبيني-سور-سين في الشمال.

وافاد مصدر في الشرطة ان المحققين تابعوا عدة اشخاص في الايام الماضية تم تحديد هويتهم بفضل التحقيق الذي شمل اشخاصا في محيط الشقيقين كواشي منفذي الاعتداء على صحيفة شارلي ايبدو الذي اسفر عن 12 قتيلا وكوليبالي الذي قتل شرطية واربعة يهود داخل احد المتاجر.

وتبحث الشرطية ايضا عن حياة بومدين زوجة كوليبالي المطلوبة من الامن والتي يعتقد انها انتقلت الى سوريا.