احتفلت حكومة حماس في غزة يوم الاثنين بتخرج الفوج الثاني من المخيم شبه-العسكري الذي يدرب طلاب مدارس ثانوية “ليسيروا على خطى شهداء العمليات الانتحاريه”.

يتم تشغيل مخيمات “رواد التحرير” من قبل وزارات حماس التعليميه والداخلية. قالت مصادر اسرائيلية ذات علم بالبرنامج, ان حوالي 13000 طالب في الصفوف العاشر حتى الثاني عشر, شاركوا في معسكرات تدريبية لمدة أسبوع هذا العام، مقارنة ب 5000 مشترك العام الماضي عندما تم إنشاء البرنامج.

يتكون طاقم المدربين بالأساس من أعضاء نشطين في قوات الأمن التابعة لحماس, كما ويشمل المنهاج تدريب على استخدام الأسلحة، الإسعافات الأولية, الدفاع عن النفس، تمارين سير ودروس في “الوعي الأمني” بهدف تحديد جواسيس اسرائيليين.

حضر حفل التخرج يوم الاثنين كل من رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية, وزير الداخلية فتحي حماد ووزير التربية والتعليم أسامة مزيني, وقدم كل منهم خطابات حماسية مشددا على أهمية التدريب العسكري في تنمية جيل جديد من المقاتلين الفلسطينيين.

“احذروا هذا الجيل”, قال هنية مخاطبا إسرائيل “هذا جيل لا يعرف الخوف. هو جيل من الصواريخ، جيل الانفاق والعمليات الانتحارية “.

وأضاف رئيس وزراء حماس أن الفتيات أيضا شاركن في البرنامج وذلك “للإشراف على تدريب الشابات على السير على خطى ناشطات عمليات انتحارية.”

كما وقال حماد، وزير الداخلية ان التدريب كان لغرض الاستعداد للحرب القادمة مع إسرائيل. واضاف “هذا الجيل هو غرسة من الله على الأرض. سوف يحصد أعداء الله ويكون فخرا لجميع الأمم “.

قال حمدي شاقوره, نائب مدير شؤون البرنامج في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، منظمة مقرها غزة أن منظمته لم تصدر أي بيان بشان التدريب.

وفي حديثه مع التايمز اوف اسرائيل قال “كذلك, إلى حد علمي لم تصدر أي منظمة أخرى في غزة بيانا بهذا الشان”.

عمر ذوابحه، وهو طالب في الصف الحادي عشر الذي شارك في التدريب، والذي نقلت اقواله على موقع وزارة حماس الداخلية, قال “تعلمت كيفية حماية حقوقنا ومبادئنا.” طالب آخر محمد أبو نار، وجه اقواله للمسجد الأقصى في القدس في حفل التخرج حين قال “نحن رواد التحرير، ونحن قادمون لتطهيرك من الصهيونية”.

هذه نسخة مختصرة للمقال، لقرأة النص الكامل في موقع تايمز أوف إسرائيل بالانجليزية إضغط الرابط هنا