مع إستمرار فعاليات “مهرجان أفلام القدس” هذا الأسبوع، دعت مجموعة من المخرجين الإسرائيليين إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار.

“نحن، الموقعون أدناه، مخرجون إسرائيليون تشارك أفلامهم في ’مهرجان أفلام القدس’، نؤمن أنه في هذه الأيام العنيفة، من المستحيل التحدث عن السينما وتجاهل القتل والأحداث المروعة من حولنا”، كما كتب كل من إفرات كورم وشيرا غيفين ورونيت إلكابيتس وكيرين يدايا وطالي شالوم عيزر ونداف لابيد وشلومي إلكابيتس وبوزي غيتي.

“نحن خائفون أيضا. بعضنا آباء وأمهات. يشعر أطفالنا بالذعر من صفارات إنذار ’اللون الأحمر’ ومن أصوات الحرب الهادرة. نحن لا نسعى للإنتقام ولا نؤمن بالحل العسكري؛ إثبت ذلك عدم نجاعته في الماضي”.

وأشار المخرجون إلى أن أطفال غزة لا يتمتعون بحماية منظومة “القبة الحديدية”، ولا توجد لديهم ايضا مساحات سكنية آمنة، ولا صفارات إنذار، على عكس الإسرائيليين.

وكتب المخرجون، “الأطفال الذين يعيشون في غزة اليوم هم شركاؤنا في السلام غدا”، وأضافوا، “القتل والرعب الذي نتسبب به يدفع بأي حل دلوماسي بعيدا” .

وعبر المخرجون أيضا عن تضامنهم مع سكان جنوب إسرائيل، الذين وجدوا أنفسهم على جبهة القتال في هذا الصراع. ودعوا إلى بناء حوار وبتوجيه الكاميرات إلى سكان غزة أيضا، وتصوير المعاناة في إسرائيل والدمار في غزة.

في النهاية، دعا المخرجون إلى التغيير، ودعوا الحكومة الإسرائيلية إلى وقف النار والإنخراط في حوار بناء مع الفلسطينيين.

لدى كل هؤلاء المخرجين أفلام تُعرض ضمن مهرحان الإفلام في القدس الذي يتواصل لمدة عشرة أيام.

تم عرض خمسة من هذه الأفلام في “مهرحان كان”، بما في ذلك فيلم كيرين يداي “Away from his Absence”، وفيلم “Kindergarten Teacher” للمخرج نداف لابيد، وفيلم “Self-Made” للمخرجة شيرا غيفين الذي عُرض ضمن أسبوع النقاد، وفيلم “Gett: The Trial of Viviane Amsalem” للمخرجين رونيت وشلومي إلكابيتس، والذي تم عرضه ضمن فئة “أسبوعي المخرجين”.

وتم تأجيل ليلة إفتتاح المهرجان، التي كانت ستشمل عرض فيلم سيد قشوع “عرب راقصون”، وبعد ذلك إلغاءها بسبب تواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة.