حاول عدد من المهاجمين إشعال النيران في متجر تعود ملكيته لعرب في القدس في وقت متأخر من ليلة الاثنين وكتبوا شعارات عنصرية على الجدران، وفقًا لما أوردته تقارير.

وأكدت الشرطة وقوع الحادث، ولكنها رفضت إعطاء تفاصيل لأنها ما زالت تحقق.

وأفادت وكالة معا الفلسطينية أن الجناة كانوا ثلاثة رجال إسرائيلين وقاموا بإلصاق شعارات كُتب فيها “صدق كهانا،” في إشارة إلى الناشط اليميني المتطرف الحاخام مئير كاهانا.

وقال التقرير أن المتجر يقع في شارع يافا، أحد الشوراع الرئيسية غرب المدينة.

وكهانا هو المؤسس لرابطة الدفاع اليهودية في الولايات المتحدة وحزب كاخ السياسي في إسرائيل، حيث شغل منصب عضو كنيست قبل حظر الحزب لعنصريته من قبل القانون الإسرائيلي عام 1988.

وروج كهانا لفكرة ضم الضفة الغربية وإزالة السكان العرب قسرًا. وقُتل على يد مسلح عربي في نيويورك عام 1990.

وقام مخربون يوم الاثنين باتلاف إطارات 34 مركبة وكتابة شعارات على حافلة في حي بيت حنينا الذي يقع شمال شرقي القدس.

جندي اسرائيلي يعبر امام باص كتب عليه مخربون "الغير يهودي في اسرائيل هو العدو" في هجوم دفع الثمن 24 مارس 2014 (أحمد غرابلي / أ ف ب)

جندي اسرائيلي يعبر امام باص كتب عليه مخربون “الغير يهودي في اسرائيل هو العدو” في هجوم دفع الثمن 24 مارس 2014 (أحمد غرابلي / أ ف ب)

وكًتب على الحافلة،”الغير يهود في أرض [إسرائيل] هم أعداؤنا،” حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وفتحت الشرطة تحقيقًا في الحادث.

وتحمل عملية التخريب هذه بصمات لهجمات “دفع ثمن” سابقة قام بها متطرفون مرتبطون بالحركة الاستيطانية ضد أهداف تابعة للفلسطينيين وغيرهم من غير اليهود في إسرائيل.

يوم الثلاثاء، ندد الرئيس بيرس بالهجمات القومية.

وقال بيرس في حفل للقضاة، “على أجهزة الأمن التعامل مع هذه الأأفعال القبيحة بالقوة الكاملة للقانون.”