زار النائب باسل غطاس من القائمة العربية المشتركة الحرم القدسي صباح الأربعاء، مخالفا أمر رئيس الوزراء بالإبتعاد عن الموقع الجدلي بمحاولة لتهدئة التوترات المتصاعدة.

وقال النائب باسل غطاس عبر الفيس بوك أنه ذهب إلى الموقع لتوصيل رسالة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مفادها أنه لا يمكنه حظر الناس من الدخول إلى الموقع.

“إسرائيل لا تستطيع أن تمنعنا من دخول الأقصى، وهي مستمرة في تغيير الوضع القائم وفرض سيادة الإحتلال”، قال غطاس، المسيحي، صباح اليوم.

ووفقا لموقع “واينت”، تسلل غطاس إلى الموقع بينما كان متنكرا.

ويظهر فيديو نشره غطاس وهو يرتدي قبعة وآخر يظهره أمام قبة الصخرة مع عدة عناصر شرطة بالقرب منه.

https://www.facebook.com/BaselGhattasP/videos/1016908631701367/

ورد مكتب نتنياهو فورا بتصريح يؤكد على تعهده للحفاظ على الأوضاع الراهنة، ويأمر أعضاء حكومته “التصرف بصورة ملائمة”.

وردت الشرطة على زيارة غطاس بالقول أنها تطبق قرارات الحكومة.

“نحن نفعل كل ما بوسعنا لضمان احترام الزوار والمصلين في الحرم لقداسة الموقع والتصرف بصورة محترمة ومسؤولة في الساحة العامة المقدسة والحساسة”، قال ناطق بإسم الشرطة.

وفي 8 أكتوبر، حظر نتنياهو السياسيين من الدخول إلى الموقع بمحاولة لإنهاء موجة العنف الجارية التي أثيرت بسبب الإدعاءات الفلسطينية أن إسرائيل تنوي الغاء الإتفاقات الهشة التي تحكم الموقع.

وبموجب تفاهم تم التوصل إليه من فترة طويلة مع السلطات الإسلامية في الموقع، يحق لليهود زيارة المكان خلال ساعات معينة من دون الصلاة فيه، بينما يُسمح للمسلمين زيارته والصلاة فيه.

وتعهد نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون انهم لا ينوون تغيير الأوضاع الراهنة، ووافق نتنياهو السبت على إقتراح أردني لوضع كاميرات في الموقع لضمان الشفافية.

والغى عدة نواب خططوا زيارة الموقع بعد أوامر نتنياهو.

وقال وزير الأمن العام جلعاد اردان أن زيارة غطاس سوف تؤدي إلى المزيد من العنف.

“أعضاء كنيست يتسللون داخل الحرم القدسي هم أعضاء كنيست يستحقون الإحتقار برأيي، المشاركين في التحريض الذي سيؤدي إلى قتل الأبرياء”، قال للجنة في الكنيست.

وقال أيضا أن غطاس هو شخصية عامة فقط نتيجة “استفزازاته”.

واتهم وزير التعليم نفتالي بينيت، بإشارة واضحة إلى غطاس، النواب العرب بالعمل جاهدة “لأذية سلامة ناخبيهم”.