غادر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المستشفى في رام الله الإثنين حيث تلقى العلاج لمدة أكثر من أسبوع، منهيا بذلك شائعات أثيرت حول وضعه الصحي.

مغادرا المستشفى برفقة نجليه ومسؤولين فلسطينيين، حيث سار من دون مساعدة، قال عباس إنه بصحة جيدة وسيعود إلى العمل يوم الثلاثاء.

ودخل عباس البالغ من العمر 83 عاما المستشفى حيث كان يعاني من التهاب رئوي، ورفض الأطباء خلال فترة رقوده في المستشفى تحديد إطار زمني لمغادرته.

يوم الإثنين نُشرت مقاطع فيديو وصور لعباس وهو يتجول في أقسام المستشفى ويقرأ صحيفة، في محاولة كما يبدو لدحض شائعات تحدثت عن أن وضعه الصحي أسوأ مما أعلنته التقارير الرسمية.

وأدخل عباس إلى “المستشفى الاستشاري العربي” بالقرب من رام الله في الضفة الغربية في 20 مايو، حيث كانى يعاني من تعقيدات في وضعه الصحي شملت ارتفاعا في درجة حرارته عقب عملية أجريت له في الأذن.

وأكد مسؤولون في وقت لاحق إنه يُعالج من الالتهاب الرئوي.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتجول في المستشفى في 21 مايو، 2018. (لقطة شاشة: Twitter)

وأدت فترة رقوده الطويلة في المستشفى إلى إثارة تكهنات كثيرة حول وضعه الصحي، وخاصة مع عدم وجود خليفة له لرئاسة السلطة الفلسطينية.

ولعباس، وهو مدخن شره ويعاني من الوزن الزائد، تاريخ طويل من المشاكل الصحية، يشمل مشاكل في القلب وصراع مع سرطان البروستاتا قبل عشر سنوات. قبل عامين، خضع إلى إجراء طارئ في القلب بعد أن عانى من الإعياء وآلام في الصدر.

وخضع في شهر فبراير لفحوصات طبية وُصفت بالروتينية في الولايات المتحدة.

وكان عباس قد فاز بالرئاسة لولاية تمتد لمدة 4 سنوات في عام 2005، لكنه بقي في هذا المنصب منذ ذلك الحين في غياب الانتخابات.

ويزعم عباس أن الانقسام بين حركتي فتح وحماس، المسيطرة على قطاع غزة، يجعل من إجراء انتخابات مستحيل سياسيا.

عباس كان شريكا في عقود من المفاوضات مع إسرائيل، لكنه لا يحظى بشعبية في صفوف الفلسطينيين، حيث ينتظر معظمهم تنحيه عن المنصب. ونجح الزعيم الفلسطيني أيضا بإثارة غضب الحكومة الإسرائيلية مع سلسلة من الخطابات له مؤخرا نفى فيها العلاقة اليهودية بالأراضي المقدسة وانحرف فيها أيضا إلى تصريحات معادية للسامية.