قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأحد أن القتل الجماعي لليهود في المحرقة هو “ابشع جريمة” ضد الانسانية في العصر الحديث، في واحد من أقوى تصريحاته حول جريمة الإبادة الجماعية النازية.

وجاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة مرحلة حساسة، بعد أن علقت إسرائيل المحادثات المتعثرة في الأسبوع الماضي بعد توصل عباس إلى اتفاق مع حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

في تصريح تم إصداره باللغة الانكليزية قبل ساعات من بدء إسرائيل احياء ذكرى المحرقة، عبر الزعيم الفلسطيني عن تعاطفه مع أسر الستة ملايين يهودي الذي قتلوا على أيدي النظام النازي.

وقال عباس، “ما حدث لليهود في المحرقة هو أبشع جريمة وقعت ضد الإنسانية في العصر الحديث.”

وعبر أيضا “عن تعاطفه مع عائلات الضحايا والعديد من الأبرياء الآخرين الذي سقطوا على أيدي النازيين”.

وتأتي تصريحات الزعيم الفلسطيني، والتي جاءت في بيان صدر بعد محادثات مع حاخام يهودي يعمل على تعزيز التفاهم اليهودي-المسلم، في الوقت الذي تدور فيه حرب كلمات مريرة بين إسرائيل والفلسطينيين حول انهيار محادثات السلام.

وقال عباس، “بمناسبة إحياء هذه الذكرى التي لا يمكن تصورها للمحرقة، ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى اغتنام الفرصة لإرساء سلام عادل وشامل في المنطقة، استنادا على رؤية حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن.”

واتُهم عباس، الذي كانت رسالة الدكتوراة خاصته تحت عنوان “الجانب الآخر: العلاقة السرية بين النازية واليهودية”، في الماضي بإنكار حجم المحرقة.

وستبدأ إسرائيل اعتبارا من مساء اليوم إحياء ذكرى المحرقة، وستقوم بإحياء احتفالات تذكارية والوقوف دقيقتي صمت لتذكر ضحايا جريمةو الإبادة الجماعية النازية.