قال محمد علان يوم السبت بأنه سيجدد إضرابه عن الطعام إذا قامت إسرائيل بإعادة إعتقاله.

وقال علان، الذي أضرب عن الطعام لمدة 65 يوما للإحتجاج على إعتقاله الإداري، وتم الإفراج عنه بعد أن تسبب له تدهور حالته بتلف في الدماغ، لصحيفة تابعة لحماس: “أنا الآن في حكم المفرج عنه، وإذا أعاد الاحتلال اعتقالي فسأعاود الإضراب عن الطعام حتى يتم وضع حد لهذه المأساة التي أتعرض لها أنا والآلاف من الأسرى المعتقلين في سجون الإحتلال إداريا”.

وأضاف أن إجراء إعتقال مشتبه بهم من دون محاكمة مع منعهم من حق أن يكون لديهم محامي وحظر زيارات الأسر عنهم يجب أن يتوقف “فورا”.

وقامت محكمة العدل العليا الأربعاء بتعليق الإعتقال الأداري بحق علان – وهو إجراء يسمح لإسرائيل بسجن من تتهمهم بأنشطة إرهابية من دون محاكمة – بعد أن أظهرت فحوصات بأنه تعرض لتلف في الدماغ نتيجة إضرابه عن الطعام لشهرين. وكانت هناك تقارير متضاربة حول ما إذا كان التلف في الدماغ قابلا للإصلاح.

التعليق المؤقت لوضعه كسجين كان كافيا لإقناع علان بإنهاء إضرابه عن الطعام، بحسب ما قاله أفراد عائلته.

ويعتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن علان (31 عاما) ينتمي إلى منظمة الجهاد الإسلامي.

ورد مشرعون من اليمين ووزراء بغضب على قرار المحكمة العليا، حيث قال البعض منهم أن قرارها يشكل سابقة خطيرة ستؤدي إلى إطلاق سراح أسرى أمنيين آخرين معتقلين في إسرائيل.

وقال علان الجمعة في شريط فيديو أن إضرابه كان ناجحا، وشكر من وصفهم “أخواننا” من العرب مواطني إسرائيل لتضامنهم معه.

وقال علان، بخسب صحيفة “هآرتس” أن “الشكر أولا وأخيرا لله عز وجل من خلال أن يسر لنا أناس من أهل الخير وقفوا معنا ومع العائلة، وتظاهروا أمام المستشفى وفي كل المناطق، ولإخواننا في الداخل (إسرائيل)… أقبل جباههم جميعهم وأيديهم على هذه الوقفة”.

وكانت إسرائيل قد مررت قانونا مثيرا للجلد في الشهر الماضي يسمح للسلطات بالإطعام القسري للأسرى، ولكن الأطباء في “برزيلاي” وفي أماكن أخرى قالوا أنهم سيرفضون الإمتثال لهذه التعليمات.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز إوف إسرائيل.