دعا ناشط في الجهاد الإسلامي تم إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي في شهر يوليو بعد إضرابه عن الطعام لفترة 56 يوما الفلسطينيين إلى مواجهة قوات الأمن الإسرائيلية بسبب تدهور حالة الأسير الفلسطيني الآخر المضرب عن الطعام محمد علان، الذي دخل في غيبوبة يوم الجمعة في مستشفى في أشكلون.

خضر عدنان، الذي أفرجت عنه إسرائيل في منتصف شهر يوليو، دعا أيضا “المقاومة الفلسطينية” إلى القيام بكل ما في وسعها لإنقاذ حياة عدنان.

وذكرت تقارير فلسطينية الجمعة أن حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران هددت بـ”التصعيد” إذا تدهورت حالة علان.

زادت قوات الأمن حالة التأهب في القدس وفي السجون التي تؤوي السجناء الأمنيين الفلسطينيين بسبب مخاوف من أن تؤدي الحالة المتدهورة لسجين فلسطيني مضرب عن الطعام إلى العنف.

وقامت والدة علان، معزوزة، بزيارة إبنها في المستشفى صباح الجمعة.

محمد علان، الذي تحتجزه إسرائيل منذ شهر نوفمبر للإشتباه بضلوعه في أنشطة جهادية وعضويته في حركة الجهاد الإسلامي، رفض الطعام لمدة 59 يوما، وفقد وعيه يوم الجمعة في مركز برزيلاي الطبي في اشكلون.

ويضرب علان عن الطعام احتجاجا على احتجازه دون محاكمة بموجب القواعد الخاصة لمكافحة الارهاب، إجراء يسمى “اعتقال إداري”، والذي يسمح بسجنه إلى أجل غير مسمى كإجراء وقائي إن أشارت الإستخبارات لأنشطة إرهابية.

في 30 تموز، أقرت الكنيست قانونا يسمح للتغذية القسرية للسجناء المضربين عن الطعام. منظمات الأطباء قالت أنها سترفض تنفيذ هذا الإجراءالذي يخالف اخلاقيات مهنة الطب، كما قالت.

ويرقد علان حاليا وهو مخدر ويتلقى الأوكسجين. في الوقت الذي بدأت فيه حالته بالتدهور في اليوم السابق، بدأ يعاني من تشنجات وهلوسة، واضطر الأطباء لإسعافه يوم الجمعة، وفقا لما نقله موقع “واينت” عن مسؤولين في المستشفى.

وزار جميع النواب الـ13 في الكنيست من “القائمة [العربية] المشتركة” علان في المستشفى، بحسب بيان صدر عن الحزب الجمعة.

وأجرى متضامنون مع علان احتجاجا خارج مركز برزيلاي الطبي يوم الأربعاء، والذي أعقبه احتجاج مضاد من جانب متظاهرين من اليمين المتطرف في نفس المكان مساء الخميس.

ويمكن لمعتقلين رهن الإعتقال الإداري تقديم استئناف على حبسهم إلى محكمة العدل العليا، ولكن لا يمكنهم الظهور في المحكمة أو الحصول على الأدلة ضدهم.