فرضت المحكمة المركزية في مدينة حيفا غرامة مالية بقيمة 10,000 شيكل (2,800$) على مستخدم فيسبوك إسرائيلي بتهمة التشهير بعد أن كتب تعليقا على الفيسبوك على تدوينة لشخص آخر.

وقلبت المحكمة المركزية قرارا سابقا لمحكمة الصلح في هذا الشأن، والتي رفضت إدعاء موطي ماركوس، الذي طالب بحصوله على تعويضات بقيمة 100,000 شيكل على تعليق “عنصري ومسيء للسمعة” كتبه أمير بوهدانا في ذروة الصراع في غزة في عام 2014.

في تعليقه، وصف بوهدانا ماركوس بـ”زبالة يهودية يتمنى الموت لجنودنا”، بحسب ما ذكرته صحيفة “ذي ماركر” الإقتصادية يوم الثلاثاء نقلا عن بروتوكولات المحكمة، ودعا “إخوته في اليمين” إلى التوجه إلى مكان عمل ماركوس “مناصر العرب”.

قاضي المحكمة المركزية في حيفا، يتسحاق كوهين، حكم أن التدوينة مسيئة للسمعة.

وقال القاضي، وفقا لصحيفة “ذي ماركر”، إن “وصف شخص بالزبالة هو شهادة على حقيقة أن الكاتب تعمد إذلال الطرف المتضرر”، وكلمات بوهدانا تجاوزت كل الحدود المشروعة، بحسب كوهين.

فيما يتعلق بقرار محكمة الصلح في وقت سابق الذي خلُص إلى أن التدوينة”زائلة” وتم إبتلاعها داخل أصوات أخرى، قال كوهين إن “التدوينة على الإنترنت ليس زائلا أكثر أو أقل من أي وسيلة نشر أخرى. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد هناك طريقة لمعرفة مدى إبتلاع أصوات الحشود للنشر بالفعل. ما هو واضح هو أن ماركوس جُرح بكل تأكيد وتعرض للإهانة ويحق له الحصول على تعويضات”.