تم الخميس اطلاق سراح مراهقة فلسطينية اصيبت برصاص حراس أمن إسرائيليين قرب حاجر عسكري في الضفة الغربية، بما يبدو كمحاولة انتحار.

وقد قامت محكمة عسكرية اسرائيلية بإطلاق سراح براءة رمضان عويصي البالغة من العمر (13 عاما) والمنحدرة من قلقيلية في الضفة الغربية، وفقا لوكالة “معا” الفلسطينية. ولم تجد المحكمة أي دليل على انها حاولت تنفيذ أي هجوم؛ ولم يكن بحوزتها سلاح.

واقتربت صباح الأربعاء الفتاة من تاحراس في الحاجز، شمال الضفة الغربية. وعندما تجاهلت ـوامرهم بالتوقف، قام ـحدهم بإطلاق النار على قدمها، قالت وزارة الدفاع.

“اقتربت الفتاة من مسلك السيارات سيرا على الأقدام، وهي تحمل حقيبة”، وأثارت شكوك الحراس، ورد في البيان.

وقاموا “بأمرها بالتوقف، وحتى اطلقوا طلقات تحذيرية بالهواء”، قالت الوزارة، ولكن عندما تابعت الفتاة بالتقدم بالرغم من أمرها بالتوقف، قام الحراس بـ”اطلاق النار على قدميها من أجل توقيفها”.

وقالت المراهقة خلال تحقيق أولي في الحادث، “جئت لأموت”، وفقا للوزارة.

وشهد العام الأخيرة عدة حالات بدا فيها أن مراهقين فلسطينيين استفزوا قوات الأمن الإسرائيلية لإطلاق النار بهدف الإنتحار.

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي أنه في الكثير من الأحيان تكون الهجمات كنوع من “الإنتحار بواسطة شرطي أو جندي”.

“معظم الأشخاص لديهم مشاكل خاصة مع عائلاتهم أو أنهم غير متزنين”، قال ضابط عسكري رفيع في القيادة المركزية لتايمز أوف اسرائيل.

وكانت عمة عويصي، رشا عويصي (23 عاما)، قد قتلت برصاص حراس في الحاجز ذاته في شهر نوفمبر، بعد سحبها سكين واقترابها من الحراس. وكانت عمتها قد تركت رسالة انتحار لعائلتها.

وأفادت وكالة “معا”، أن عويصي لا زالت تتلقى العلاج في مستشفى مئير في كفار سابا، وأن محامي من هيئة شؤون الأسرى والمحررين سوف يقوم بزيارتها.