مددت محكمة الصلح في القدس يوم الإثنين اعتقال رجل فلسطيني مشتبه بقتل الفتاة الإسرائيلية أوري أنسباخر لعشرة أيام اخرى.

على الرغم من التماس رسمي تقدم به صحافيون في اللحظة الأخيرة، قرر القاضي إجراء الجلسة وراء أبواب مغلقة. وذكرت القناة 12 أن المحققين من جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية يأملون بإدانة عرفات ارفاعية (29 عاما)، وهو من سكان الخليل، بالقتل العمد في إطار عمل إرهابي بالإضافة إلى تهمة الاغتصاب.

حتى الآن كان التفاصيل فيما يتعلق بالتهمة الأخرى سرية بسبب أمر حظر نشر فرضته المحكمة.

يوم الأحد، أعلن الشاباك إنه كانت لارفاعية دوافع “قومية” عندما قام بمهاجمة أنسباخر وقتلها يوم الخميس في أحراش تقع على أطراف مدينة القدس، مما يشير إلى أنه يعتبر الجريمة عملا إرهابيا. وامتنعت وكالة المخابرات، التي تدير التحقيق بمساعدة الشرطة الإسرائيلية، عن الإعلان عن الدافع القومي، على الرغم من مسارعة مشرعين ومراقبين من اليمين إلى الإعلان عن ذلك بعد وقت قصير من العثور على جثة أنسباخر مساء الخميس.

بعد حوالي 24 ساعة من ارتكاب الجريمة، قامت قوات الأمن الإسرائيلية باعتقال ارفاعية في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وقال الشاباك إن المشتبه به أعاد تمثيل الجريمة أمام المحققين وأثبت “ضلوعه بشكل قاطع في الحادث”.

أوري أنسباخر (Courtesy)

في ساعات فجر يوم الأحد، دخل الجيش الإسرائيلي منزل ارفاعية في الخليل من أجل تحضير المبنى للهدم.

نقلا عن رواية المشتبه به الذي يخضع للتحقيق، قال كل من الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان ليلة السبت إن ارفاعية ترك منزله في الخليل يوم الخميس مسلحا بسكين وتوجه إلى القدس، حيث رصد أنسباخر في الغابة وقام بمهاجمتها وقتلها.

ولا تزال معظم تفاصيل القضية تخضع لأمر حظر نشر.

مساء الأحد، ذكرت أخبار القناة 13 أن ارفاعية كان قد اعتُقل من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) قبل عامين.

وقد قال لمحققيه حينذاك بأنه يرغب في أن يصبح في النهاية “شهيدا” أو دخول السجن الإسرائيلي، بحسب التقرير.