قررت المحكمة العليا يوم الثلاثاء تغيير حكم بإدانة رجل قتل مغتصبه بالقتل العمد في عام 2013 إلى القتل غير العمد.

وسيقضي يوناتان هيلو 12 عاما في السجن، بدلا من الحكم بالسجن 20 عاما الذي صدر بحقه في وقت سابق.

في 2010، قتل هيلو يارون أيالون، بعد أن قام الأخير بإغتصابه وسرقته وابتزازه على مدى بضعة أشهر.

في ديسمبر 2014، رفضت المحكمة المركزية في اللد – رغم اعترافها بهيلو كضحية إغتصاب – إدعاءه بالدفاع عن النفس بالإستناد على أنه لم يبلغ عن الإعتداءات عليه للشرطة ومرور بضعة أسابيع بين الإعتداء الأخير وقتل أيالون.

ولكن في ردها على استئناف هيلو على الحكم الثلاثاء، أقرت المحكمة العليا ب”التعنيف المستمر” الذي عانى منه هيلو “على مدى فترة طويلة من الإعتداء من قبل المتوفي تجاه المستأنف، والذي تضمن شبكة من الحوادث العنيفة وتهديدات بالعنف، بما في ذلك تهديدات على حياة المستأنف والإبتزاز المالي والإعتداء الجنسي”.

وكتب القضاة في قرارهم بأنه هذه القضية هي “واحدة من القضايا التي يعجز فيها القانون عن احتواء كل التعقيدات في الحياة والمعاناة الإنسانية”.

وقال القضاة إنه يجب الموزانة بين محنة الفرد وحاجة المجتمع للعدالة، وأضافوا أن الحاجة لحماية قدسية الحياة للجميع، بما في ذلك أولئك الذين يرتكبون جرائم، يجب أن يتم أخذها بعين الإعتبار إلى جانب الخوف من إضفاء الشرعية على سلطة الفرد في تطبيق العدالة والإنتقام.

محامي هيلو، ألون آيزنبرغ، قال للإذاعة الإسرائيلية بأنه كان ينبغي تبرئة موكله من التهمة تماما.

وكان أيالون، وهو مجرم مدان، قد توعد هيلو خلال احتفالات “لاغ بعومر” في عام 2010 بأنه يعتزم اغتصابه مجددا، بحسب تقارير عن الحادثة. في وقت لاحق من الليلة نفسها، عندما توجه أيالون لقضاء حاجته في زقاق قفز عليه هيلو من الوراء قام بخنقه وضرب جسده بصخرة.

وقام هيلو بتسليم نفسه للشرطة في اليوم التالي وقال بأنه لم يعتزم قتل أيالون، ولكن أراد فقط أن يلقنه درسا.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.