أمرت محكمة إسرائيلية شركة الطيران الألمانية “لوفتهانزا” بدفع تعويضات لخمسة مسافرين إسرائيليين على إلغائها رحلة إلى إسرائيل خلال صراع إسرائيل مع حماس في قطاع غزة عام 2014.

وأمرت محكمة الصلح في رحوفوت شركة الطيران بدفع مبلغ 3,560 شيكل لكل مسافر، بالإضافة إلى تكاليف الإجراءات القانونية، وقالت إن هذا المبلغ العالي سيساهم “في تشجيع المسافرين على ممارسة حقوقهم”، بحسب ما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الجمعة.

المسافرون، جميعهم أفراد عائلة واحدة، قاموا بشراء بطاقات من تل أبيب إلى فرانكفورت للذهاب في رحلة احتفالا ببار ميتسفاه الإبن. ولكنهم اكشتفوا في 2 أغسطس 2014 إلغاء الرحلة بعد تعليق الرحلات الدولية في مطار بن غوريون بسبب هجوم صاروخي بالقرب من مطار بو غوريون، على مشارف تل أبيب. وتم عرض مقاعد على رحلة أخرى من ميونيخ على أفراد العائلة، ولكن بتأخير سبع ساعات.

عندما طلبت العائلة تعويضات من “لوفتهانزا”، أبلغتهم الشركة بان الرحلة ألغيت بسبب “اعتبارات سياسية”. هذا التصريح دفع بقاضي المحكمة في رحوفوت، إيال باومغرت، بالتعليق على ذلك بالقول، “بالنسبة للمحكمة، الوضع السياسي في إسرائيل كان مستقرا منذ تأسيسها، ولا يشكل ولا ينبغي أن يكون عاملا في إلغاء الرحلة”.

نير أوفير، والد العائلة، قال ل”يسرائيل هيوم”، “بعد أن قالوا لنا بأن رحلتنا ألغيت وأخذونا إلى ميونيخ، تم تأخير الرحلة هناك بسبع ساعات. كان معنا ثلاثة أطفال، تحولت رحلة البار متسفاه خاصتهم إلى رحلة شاقة. الشركة… تركتنا مع شعور سيء”.

وأضاف: “أعتقد أنه لا ينغي على شركات الطيران الإستخفاف بنا، وسنحارب من أجل حقوقنا”.

محامي “لوفتهانزا”، أساف شابيروا، قال في المرافعة الختامية بأن “الحادثة وقعت خلال عملية ’الجرف الصامد’، فترة حرب، في الوقت الذي أُطلقت فيه مئات الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، الكثير منها في منطقة المطار. لا شك بأنه هذه كانت ظروف إستثنائية، تماما كما لم نتوقع السفر إلى كوسفو خلال الحرب لا يمكن أن نتوقع من شركة طيران أجنبية السفر، وبالتأكيد ليس في الموعد المحدد، إلى إسرائيل في زمن الحرب. لم تكن هذه محاولة للتحايل على القانون، ولكن ظروف إستثنائية وغير سارة، قامت فيها شركة الطيران الأجنبية بكل جهد ممكن لتوفير أفضل الخدمات الممكنة”.