أمرت محكمة بتمديد اعتقال قاصرين ألقي القبض عليهما بشبهة التخطيط للقيام باعتداءات معادية للعرب.

وقامت محكمة الصلح في القدس بتمديد اعتقالهما حتى يوم الاثنين.

ووقف المشتبه بهما في محطة حافلات بالقرب من مدينة “اللد” وسط إسرائيل، وكان بحوزة أحدهما أقلام خطاطة ومسامير، عندما قام محققون من وحدة جرائم القومية باعتقالهما صباح يوم الجمعة.

في البداية رفضت المحكمة طلب الشرطة بتمديد اعتقالهما لخمسة أيام، وقامت بدلا من ذلك بتمديد الاعتقال حتى ليلة يوم السبت.

وجاء هذا الاعتقال وسط موجة من اعتداءات بالرسم على الجدران وإعطاب المركبات ضد السكان غير اليهود في إسرائيل، في ما يعتقد أنها هجمات “دفع الثمن” التي يقوم بتنفيذها متطرفون يهود.

وندد قادة إسرائيليون عبر كل ألوان الطيف السياسي بهذه الأعمال، التي استهدفت أيضا منظمات سلام إسرائيلية وقواعد عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، ولكن تقريرا لوزارة الخارجية الأمريكية صدر في الاسبوع الماضي أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن إسرائيل تقوم بمحاكمة الجناة الذين يقومون بمثل هذه الأعمال.

يوم الأربعاء، قالت الشرطة أنها تحقق في عملية اعتداء عنصري في مدينة “يوكنعام” بعد أن بلغ طبيب أسنان درزي عن أنه تم كتابة شعارات عنصرية على جدران عيادته. كُتب على جدران العيادة شعارات مثل “الموت للعرب” و”دفع الثمن”. ولكن الشرطة لم تنجح بداية بتحديد الجناة، وكان هذا هو الهجوم الثاني على عيادة د. ناشد خاطر، وهو من قرية مسعدة في هضبة الجولان.

يوم الأربعاء ايضا، طالبت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية من إسرائيل باتخاذ إجراءات بعد أن قام متطرفون يهود بكتابة شعارات عنصرية على مكاتب تابعة للفاتيكان في القدس الشرقية قبل أسبوعين فقط من زيارة البابا إلى البلاد. وكُتبت عبارة “الموت للعرب والمسيحيين وهؤلاء الذين يكرهون إسرائيل” على مكاتب “جمعية الأساقفة” في مركز “نوتردام”، وهو مجمع تابع للفاتيكان بالقرب من أسوار البلدة القديمة في القدس، يوم الاثنين، وفقا لما ذكرته الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

ولخال الأسبوع الماضي، كانت هناك حوادث يشتبه بأنها جاءت انتقاما من مواطنين عرب على اعتداءات “دفع الثمن” حيث تم الإعتداء على مواقع يهودية، بما في ذلك يوم الأحد، حيث تم العثور على صليب معقوف على محطة حافلات بالقرب من مدينة “كرميئيل” شمال إسرائيل.

يوم الثلاثاء، وقع اعتداء على ضريح حاخام من القرن الثاني شمالي إسرائيل حيث رُسم على قبره صليب معقوف، وفقا لما ذكرته الشرطة، قي ما يبدو كانتقام على جرائم الكراهية الأخيرة ضد مواقع وأماكن عبادة إسلامية. وعُثر على عبارة “’تاغ’ سيدفعون الثمن” على قبر الحاخام آبا حلفتا، في إشارة على ما يبدو إلى مرتكبي اعتداءات “دفع الثمن” (“تاغ محير” بالعبرية) ضد المسلمين في الشمال.