قال محرر المجلة الطبية البريطانية “ذا لانسيت”، التي نشرت رسالة مفتوحة تتهم إسرائيل بإرتكاب “مجزرة” في غزة، خلال زيارة له في إسرائيل أنه سيقوم بنشر تراجع عن الرسالة.

وأدلى دكتور ريتشارد هورتون بهذا التصريح خلال زيارة له إلى مركز رمبام الطبي في حيفا في وقت سابق من الأسبوع.

وورد أن هورتون قال خلال تصريحه أنه “يأسف بشدة” على نشر الرسالة إلى أفراد غزة في “ذا لانسيت” خلال الصراع بين إسرائيل وحماس في فصل الصيف. ووقع عدد من الأطباء من الغرب على رسالة، إتهموا من خلالها إسرائيل بإرتكاب “جرائم حرب وحشية”، وإنتقد أطباء وباحثون ومسؤولون إسرائيليون الرسالة.

وكان “مرصد المنظمات غير الحكومية” قد كشف عن دلائل تربط إثنين من كاتبي الرسالة بدعم ديفيد ديوك، الذي يؤمن بالتفوق الأبيض.

ووصف هورتون تقرير “مرصد المنظمات غير الحكومية” بأنه حملة تشويه.

وقال لصحيفة “ذا تلغراف” في الشهر الماضي، “بصراحة لا أرى ما علاقة كل ذلك برسالة غزة. أنا لا أخطط للتراجع عن الرسالة، ولن أتراجع عن الرسالة حتى لو ثبت ذلك”.

ولكن خلال تصريحه في “رمبام” يوم الخميس، ورد أن هورتون أدان المساهمين في “ذا لانسيت” الذين يروجون صراحة لمواد معادية للسامية، وعبر عن فهم جديد للواقع الإسرائيلي بما في ذلك تعقيدات الصراع العربي-الإسرائيلي، وتعهد بعلاقة جديدة مع إسرائيل.

ودعا الإسرائيليين إلى “إخبار قصة الصحة الإسرائيلية” في “ذا لانسينت”، بالتوزاي مع الفلسطينيين.

في أعقاب تصريحات هورتون، قال “مرصد المنظمات غير الحكومية”، وهو مؤسسة أبحاث تقوم برصد المنظمات غير حكومية، في بيان له :أنه “من المهم أن تتم إزالة ’رسالة مفتوحة إلى الأفراد في غزة’ التي نٌشرت في يوليو 2014 من موقع ’ذا لانسيت’ وأن يتم نشر تراجع وإعتذار رسمي، على الموقع وفي النسخة المطبوعة القادمة”.

ودعا “مرصد المنظمات غير الحكومية” مجلة “ذا لانسيت” إلى “إتخاذ مبادرات إيجابية لإعلام المجتمع الطبي على نحو صحيح بمساهمة إسرائيل في الطب، وكذلك التعاون الذي يجري بين قطاعات مختلفة من السكان”.