عشية اليوم العالمي لإحياء ذكرى الهولوكوست، شبه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرة أخرى بين الإبادة الجماعية النازية لليهود والبرنامج النووي الإيراني.

وقال في مقابلة تلفزيونية مع قناة TBN، “الآن لدينا القدرة على الدفاع عن أنفسنا. أعتقد أن العبرة التي استخلصناها من أوشفيتس هي، أولا، صد الأشياء السيئة وهي لا تزال صغيرة الحجم وإيران سيئة للغاية. إنها ليست صغيرة الحجم ولكن إذا كانت تمتلك الأسلحة النووية لكانت أسوأ بكثير”.

“ثانيا، يجب عليهم أن يدركوا بأن اليهود لن يكونوا عزلا أبدا في وجه أولئك الذين يبتغون قتلهم”، قال.

سيتم بث المقابلة الكاملة مع الشبكة المسيحية مساء الثلاثاء. وفي مقطع قصير صدر في وقت سابق من اليوم، أعرب رئيس الوزراء عن أسفه لمقتل ستة ملايين يهودي خلال الهولوكوست وأكد أن محاولات القضاء على الشعب اليهودي لم تتوقف.

“ثلث الشعب اليهودي قد حرق. لم نستطع آنذاك فعل أي شيء”، قال.

وأضاف نتنياهو: “وبعد الهولوكوست وإقامة دولة إسرائيل لم تتوقف المحاولات لتدمير الشعب اليهودي. إيران تعلن يوميا عن اعتزامها محو دولة إسرائيل من وجه الأرض”.

وكثيرا ما يستخدم نتنياهو مراسم إحياء ذكرى الهولوكوست للتشبيه بين ألمانيا النازية وجمهورية إيران الإسلامية. وتستضيف إسرائيل هذا الأسبوع قرابة 50 من قادة العالم للاحتفال بذكرى مرور 75 عامًا على تحرير أوشفيتز في 27 يناير 1945.

في المقابلة التي أجرتها قناة TBN، انتقد رئيس الوزراء أيضا “الهجمة الشاملة” على حق الشعب اليهودي في “العيش في وطن أجدادنا وهو أرض إسرائيل”. وكان على الارجح يشير إلى نية المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم الحرب المحتملة المرتكبة في الضفة الغربية، غزة والقدس الشرقية.

وقال في مقابلة مع مات كراوتش: “أعتقد أنه يجب على الجميع الوقوف ضدها”.

“الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب تحدثت بأشد التعبيرات ضد المحكمة الجنائية الدولية ضد هذا القرار الشائن. أحث مشاهديكم جميعا على القيام بذلك أيضا وبمطالبة اتخاذ خطوة عملية وبفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية وعلى موظفيها ومدعييها أجمع”.