إندلعت إشتباكات بين محتجين ملثمين وقوات الشرطة في الحرم القدسي صباح الأربعاء، مع تصاعد التوتر عشية عيد السوكوت اليهودي.

ولاحقت الشرطة المتظاهرين إلى داخل المسجد الأقصى، الذي يقع في ساحة الحرم، بعد إندلاع مواجهات في أعقاب فتح باب للزوار غير المسلمين.

وحاول محتجون داخل المسجد رش مادة سائلة قابلة للإشتعال من النوافذ على أفراد الشرطة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وقاموا أيضا بإلقاء الزجاجات الحارقة من داخل المسجد للمرة الأولى، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وأصيب أربعة أفراد الشرطة في المواجهات، وتم إعتقال خمسة من المحتجين، بحسب الشرطة.

وذكرت وكالة “معا” الفلسطينية أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا في الإشتباكات.

وأفادت الوكالة أن حريقا إندلع في المسجد بعد إلقاء قنابل صوتيه من قبل الشرطة.

ولم يصدر تعليق فوري من الشرطة.

وإندلعت المواجهات عندما بدأ ملثمون بإلقاء الحجارة والقضبان الحديدية والزجاجات الحارقة على أفراد الشرطة في الحرم القدسي صباح الأربعاء مع فتح الموقع للزوار غير المسلمين في وقت سابق من اليوم.

وكتب المتحدث بإسم الشرطة ميكي روزنفيلد على تويتر في وقت سابق أنه تم إستعادة الهدوء في الموقع بعد أن قامت الشرطة بالتصدي للمحتجين في أعقاب الإشتباك الأولى.

في الشهر الماضي، شهد الموقع إشتباكات في داخل وفي محيط الحرم القدسي عشية عطلة عيد رأس السنة اليهودية.

وجاءت الإشتباكات وسط تصاعد في أعمال العنف العرقية في القدس في الأشهر الأخيرة، حيث قام محتجون من القدس الشرقية بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة واستخدام الألعاب النارية كأسلحة.

وقامت الشرطة بالتصدي للمحتجين، واعتقلت مشتبهين بإثارة الشغب في مداهمات ليلية، وعززت من وجودها في المناطق المضطربة.

وأصدر رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو تعليمات للشرطة بزيادة دورياتها في القدس الشرقية يوم الثلاثاء، وقال أنه لن يسمح بأت تصبح أعمال الشغب قاعدة، وفقا لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية.

ويُعتبر الحرم القدسي، الذي يضم قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ثالث أقدس موقع في الإسلام.

في سبتمبر، تم تفكيك إضافة إلى جسر المغاربة، هدفت إلى تعزيز تدفق الزوار غير المسلمين إلى الحرم القدسي بعد أن إعتبرها رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو “غير قانونية”. رأى البعض بهذه الخطوة، التي أشادت بها الأردن والسلطات الإسلامية في الموقع، على أنها تهدف إلى تخفيف حدة التوتر.

ساهم في هذا التقرير جاستين جليل وسبنسر هو.