يتحصن عشرات المحتجين العرب، معظمهم من الشبان، في مسجد الأقصى في الحرم القدسي.

وتحيط الموقع قوات الشرطة إسرائيلية، التي داهمت المكان قبل السابعة صباحا بعد الحصول على معلومات أفادت بأن نشطاء فلسطينيين قاموا بجمع الحجارة ووضع حواجز أسلاك شائكة تحضيرا لهجمات مخططة ضد زوار يهود إلى الموقع.

عند دخول عناصر الشرطة الموقع صباح الإثنين، قام المحتجون بإلقاء الحجارة والقنابل الحارقة بإتجاهها، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. وتم دفع المحتجين إلى داخل المسجد، حيث تحصنوا هناك محاطين من قبل قوات الشرطة. وأزالت الشرطة عدد من الحواجز في الموقع، بما في ذلك أسلاك شائكة.

وتم فتح الموقع للزوار اليهود في الساعة 7:30 صباحا.

يوم الأحد، أغلق الحرم القدسي أمام الزوار اليهود، وتم إغلاق الشوراع حول البلدة القديمة أمام حركة المركبات، مع حضور آلاف المصلين اليهود إلى حائط المبكى بمناسبة صلاة العيد.

يوم الأحد أيضا، تحصن عدد من المحتجين في مسجد الأقصى بعد ملاحقة الشرطة لهم. وقالت الشرطة أنه تم رش مادة سائلة قابلة للإشتعال بإتجاها مما تسبب بإشتعال النيران.

وقالت مصادر فلسطينية أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا في مواجهات يوم الأحد.

وأصيب خمسة عناصر شرطة إصابات خفيفة خلال المواجهات يوم الأحد. ولم تقع إصابات يوم الإثنين.

وجاء إغلاق الموقع يوم الأحد في أعقاب إشتباكات بين الشرطة وملثمين في الحرم القدسي صباح الأربعاء عشية عيد السوكوت اليهودي الذي يستمر لأسبوع. مع قيام الكثير من اليهود بزيارة الحرم القدسي خلال الأعياد، مما يزيد من التوترات في الموقع المتنازع عليه.

وشهد باب المغاربة، المدخل الوحيد لغير اليهود إلى الموقع، إشتباكات متكررة بين قوى الأمن الإسرائيلي والمصلين المسلمين.

وشهد يوم الأربعاء إشتباكات عنيفة حول الحرم القدسي عشية عيد السوكوت.

وجاءت الإشتباكات وسط تصاعد في أعمال العنف العرقية في القدس في الأشهر الأخيرة، حيث قام محتجون من القدس الشرقية بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة وإستخدام الألعاب النارية كأسلحة.

وكان هناك عددا من حوادث إلقاء الحجارة على القطار الخفيف في الأيام الأخيرة عند عبور القطار من خلال حي حي شعفاط الغربي في المدينة.

ويُعتبر الحرم القدسي، الذي يضم قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ثالث أقدس موقع في الإسلام.

في سبتمبر، تم تفكيك إضافة إلى جسر المغاربة، هدفت إلى تعزيز تدفق الزوار غير المسلمين إلى الحرم القدسي بعد أن إعتبرها رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو “غير قانونية”. رأى البعض بهذه الخطوة، التي أشادت بها الأردن والسلطات الإسلامية في الموقع، على أنها تهدف إلى تخفيف حدة التوتر.